256. ابن مردويه ، أخبرنا عبد الله بن محمّد بن عيسى ، أخبرنا الحسين بن معاذ بن حرب ، أخبرنا عبد الحميد بن بحر ، أخبرنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عليّ عليه السلام ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : «في الجنّة درجة تدعى الوسيلة ، فإذا سألتم الله تعالى فاسألوا لي الوسيلة» ، قالوا : يا رسول الله ، من يسكن فيها معك؟ قال : «عليّ وفاطمة والحسن والحسين». (1)
257. ابن مردويه ، حدّثنا أحمد بن محمّد الخياط المقرئ الكوفي ، قال : حدّثنا الخضر بن أبان الهاشمي ، قال : حدّثنا أبو هدبة إبراهيم ، قال : حدّثني أنس ابن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : «الجنّة مشتاقة إلى أربعة من امتي» ، فهبت أن أسأله من هم ، فأتيت أبا بكر فقلت له : إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قال : «إنّ الجنّة مشتاقة إلى أربعة من أمّتي» ، فسله من هم ، فقال : أخاف أن لا أكون منهم
__________________
ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد (ج 9 ، ص 131) ، قال : وعن عبد الله بن أبي نجي أنّ عليّا اتي يوم النضير بذهب وفضة فقال : «ابيضّي واصفري وغرّي غيري ، غرّي أهل الشام غدا إذا ظهروا عليك». فشقّ قوله ذلك على الناس. فذكر ذلك له ، فأذّن في الناس ، فدخلوا عليه ، قال : إنّ خليلي صلى الله عليه وسلم قال : «يا عليّ ، إنّك ستقدم على الله وشيعتك راضين مرضيين ، ويقدم عليك عدوّك غضاب مقمحين» ، ثمّ جمع يده إلى عنقه يريهم الأقماح ، رواه الطبراني في الأوسط.
ورواه المتقي الهندي في كنز العمّال (ج 13 ، ص 156 ، ح 36483).
(1) مقتل الحسين ، ص 67.
ورواه ابن مردويه على ما رواه السيوطي في مسند عليّ بن أبي طالب (ج 1 ، ص 350) ومسند فاطمة عليهاالسلام (ص 69) والجامع الكبير (ج 16 ، ص 305 ، ح 8070).
ورواه ابن مردويه على ما رواه ابن كثير في تفسيره المطبوع بهامش فتح البيان (ج 3 ، ص 341) ، قال : روى ابن مردويه من طريقين ، عن عبد الحميد بن بحر ، وذكر تمام السند أعلاه وذكر مثله.
ورواه ابن المغازلي في مناقب عليّ بن أبي طالب (ص 247 ، ح 295) ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن موسى الطحّان إجازة ، أخبرنا القاضي أبو الفرج أحمد بن عليّ الخيوطي إذنا ، حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن الحسين الزعفراني ، حدّثنا مصر بن محمّد ، حدّثنا عبد الحميد أبو سعيد وهو ابن بحر ، حدّثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عليّ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «في الجنّة درجة تسمى الوسيلة ، وهي لنبيّ ، وأرجو أن أكون أنا ، فإذا سألتموها فاسألوها لي» ، فقالوا : من يسكن معك فيها يا رسول الله؟ قال : «فاطمة وبعلها والحسن والحسين عليهم السلام».




