200. ابن مردويه ، حدّثنا محمّد بن عليّ بن دحيم ، حدّثنا أحمد بن حازم ، حدّثنا عثمان بن محمّد ، حدّثنا يونس بن أبي يعقوب ، حدّثنا حمّاد بن عبد الرحمن الأنصاري ، عن أبي سعيد التميمي ، عن عليّ عليه السلام قال : عهد إليّ رسول الله صلى الله عليه وآله أن اقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين. فقيل له : يا أمير المؤمنين من الناكثون؟ قال : الناكثون أصحاب الجمل ، والمارقون الخوارج ، والقاسطون أهل الشام. (1)
201. ابن مردويه ، أخبرنا عبد الله بن سعد بن يحيى ، أخبرنا أبو يوسف الصندلاني ، أخبرنا فيّاض ، عن حمزة بن عبد الكريم ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن عطيّة وأبي الودال ، عن أبي سعيد الخدري : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله من الحجرة فانقطع شسعه ، فرمى بها إلى عليّ عليه السلام ، فجلس إلينا وكأنّ على رءوسنا الطير.
__________________
ورواه ابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام من تاريخ دمشق (ج 3 ، ص 203 ، ح 1211). قال :أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمّد بن عبد الله ، أنبأنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن أحمد ، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى ، أنبأنا أبو العباس ابن عقدة ، أنبأنا الحسن بن عبيد بن عبد الرحمن الكندي ، أنبأنا بكار بن بشر ، أنبأنا حمزة الزيات ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عليّ ، وعن أبي سعيد التيمي ، عن عليّ ، قال : امرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين.
ورواه بأسانيد مختلفة في الأحاديث : 1206 1213.
ورواه ابن كثير في البداية والنهاية (ج 7 ، ص 305).
(1) المناقب ، الخوارزمي ، ص 176 ، ح 212. قال : وبهذا الإسناد [أي : إسناد الحديث 211 المتقدّم] عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه ...
ورواه ابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام من تاريخ دمشق (ج 3 ، ص 202 ، ح 1209). قال :أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك الفقيه ، وأبو نصر أحمد بن عليّ بن محمّد بن إسماعيل ، قالا :أنبأنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن عبد الله بن خلف ، أنبأنا محمّد بن عبد الله الحافظ ، أنبأنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن تميم الحنظلي بقنطرة برذان ، أنبأنا محمّد بن سعد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي ، حدّثني أبي ، حدّثني عمّي عمرو بن عطية بن سعد ، عن أخيه الحسن بن عطية بن سعد ، حدّثني جدّي سعد بن جنادة ، عن عليّ ، قال : امرت بقتال ثلاثة : القاسطين والناكثين والمارقين ، فأمّا القاسطون فأهل الشام ، وأمّا الناكثون فذكرهم ، وأما المارقون فأهل النهروان ، يعني : الحروريّة.
ورواه ابن كثير في البداية والنهاية (ج 7 ، ص 305).




