مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كنز الولد - ابراهيم بن الحسين الحامدي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 241 من 322

ودائرة السابع سبيلها كدائرة الرسول صلى الله عليه‌ وآله‌ وسلم مجمع الأجزاء وقبولها من قبل اتصالها وأدائها من دونها مثل بمثل ، وهو يعني أن الترافع في الارتقاء من حد المستجيب إلى الرسول على قدر ما بينه في هذه الدائرة ، وأن معاد الحدود إلى الرسول صاعدا من رتبة إلى رتبة ، أو إلى وصي أو إلى إمام في كل وقت وزمان وأن النطقاء أيضا كذلك يصيرون إلى القائم وأنّه لهم كلّ ، وهم له أجزاء ، كما قال سيدنا المؤيد قدس الله سرّه : الكل الذي به الأجزاء تجتمع ، وبه يرتفع من يرتفع ، وبه يتضع من يتضع.

وقال أيضا الشيخ أبو يعقوب في فصل من الكتاب : ودائرة السابع سبيلها كدائرة الرسول مجمع الأجزاء وقبولها من قبل اتصالها وأدائها من دونها مثلا مثلا. وهو يعني أن لهم دائرة نحن نبينها : إن الآخر في أدوار الشرائع أول في المعاد ، لأن الآخر ممثول اللطيف ، يكون ظهوره بعد كمال الكثيف على سبيل هذه الدائرة التي صورناها ليعرف أن آدم عليه‌ السلام كان أولا في الدور وهو يعود في الانتهاء آخرا على هذا المثال ، فاعرف ذلك إن شاء الله تعالى سبحانه.

فهذه الأجزاء التي تجتمع لظهور القائم صلى الله عليه‌ وآله‌ وسلم ، وقد صارت هذه الدوائر كل واحدة على سبيل دور ناطق وأهل دوره الذين يصعدون إليه ويكونون في زمرته ، وكل دائرة متصلة بأختها. وهي أجزاء للقائم صلوات الله عليه. فآدم ممثول المخ ، ونوح مثل العظام ، وإبراهيم مثل العصب ، وموسى مثل العروق ، وعيسى مثل الدم ، ومحمد مثل اللحم ، والقائم مثل الجلد الحاوي على جميع أعضاء الجسم ، فذلك كذلك. فهو الكل ويقومون شخصا واحدا هم القائم في أول الكشف بدلا بما قاموا به من الستر ، وينتقمون من الأضداد ، فإذا آن للقائم الصعود إلى فلك العاشر خلفه

الصفحة 241 من 322