مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

السّلطان المفرّج عن أهل الإيمان - بهاء الدين علي بن عبد الكريم النيلي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 76 من 106

من ذرّيّته حتّى مولانا صاحب الزمان وليّ الأمر (1) صلوات الله عليه وسلامه. فضاقت بهم الأرض بما رحبت (2) ولم يبق إلاّ أخذ أموالهم.

ثمّ قال لنا : يا أهل الكتاب لا معارضة لكم فيما معكم حيث اخذت منكم الجزية. فلمّا عرف أولئك [ القوم ] (3) أنّ أموالهم معرّضة للنهب سألوه أن يحملهم إلى سلطانه (4) ( الذي هو من قبله ) (5) ، فأجاب سؤالهم وتلا : ( لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ ) (6).

فقلنا للربّان والناخداه : هؤلاء قوم قد عاشرناهم وصاروا رفقاءنا (7) ، وما يحسن منّا (8) أن نتخلّف عنهم ، بل (9) نكون معهم [ أينما يكونون ] (10) حتّى نعلم ما تستقرّ عليه حالهم.

فقال الربان : والله ما أعلم أين المسير في هذا البحر ، فاستأجرنا ربّانا ورجالا وقلعنا القلع (11) ، وسرنا ثلاثة عشر يوما بلياليها حتّى كان قبل طلوع الشمس (12) ،

__________________

(1) قوله « ولي الأمر » ليس في جنّة المأوى.

(2) قوله « بما رحبت » عن نسخة بدل من نسختنا. وهو ليس في جنّة المأوى.

(3) عن جنّة المأوى.

(4) في جنّة المأوى : سلطانهم.

(5) عن نسخة بدل من نسختنا ، وهو ليس في جنّة المأوى.

(6) الأنفال : 42.

(7) في جنّة المأوى : رفقة.

(8) في جنّة المأوى : لنا.

(9) « بل » ليست في جنّة المأوى.

(10) عن جنّة المأوى.

(11) القلع : شراع السفينة. وقلعنا : أي رفعنا. أي رفعنا وأصلحنا الشراع لتسير السفينة.

(12) في جنّة المأوى : الفجر.

الصفحة 76 من 106