6 كلّ ما حصرناه بين القوسين ( ) أشرنا إلى موضع سقطه أو اختلافه.
7 كلّ ما حصرناه بين المعقوفتين [ ] أشرنا إلى مأخذنا فيه ، فإن كان من عندنا أشرنا إلى ذلك أيضا.
8 حصرنا الأقوال المحكية بين الأقواس الصغيرة « ».
9 كتبنا بعض الهوامش والتعليقات الإيضاحيّة رفعا للغموض.
ختاما :
لقد بذلنا قصارى جهودنا في تحقيق هذا الكتاب الذي لم ير النور من قبل ، وحاولنا إخراجه بأفضل شكل ممكن ، فما وجد فيه من خلل أو خطأ فهو عن قصور لا تقصير ، فليتقبل بعين الرضا ، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
قيس العطّار 1 / شوال المكرم / 1425 ه. ق |




