وعنه 7 : يقبل الحسين 7 في أصحابه الذين قتلوا معه ومعه سبعون نبيّا كما بعثوا مع موسى 7 ، فيدفع إليه القائم الخاتم ، فيكون الحسين 7 هو الذي يغسله ويكفّنه ويحنّطه (1) ويبلغه (2) حفرته (3).
ومن ذلك بالطريق المذكور يرفعه إلى جابر الجعفي ، قال : سمعت أبا جعفر 7 يقول : والله ليملكنّ منّا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة وتزداد (4) تسعا.
قلت : متى يكون ذلك؟ قال : بعد القائم.
قلت : وكم يكون قيام (5) القائم في عالمه؟ قال : تسع عشرة سنة ، ثمّ يخرج المنتصر (6) إلى الدنيا وهو الحسين 7 ، فيطلب بدمه ودم أصحابه ، فيقتل ويسبي حتّى يخرج السفّاح وهو أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب 7 (7).
__________________
عن السيّد الجليل الموفّق السعيد بهاء الدين علي بن عبد الحميد الحسيني أسعده الله بتقواه وأصلح أمر دنياه وأخراه ، رواه بطريقه عن أحمد بن محمّد الإيادي ، يرفعه إلى أحمد بن عاقبة ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله 7.
(1) في منتخب الأنوار المضيئة ومختصر البصائر : « هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ».
(2) في منتخب الأنوار المضيئة : « وإبلاغه ». وكذلك في بعض نسخ مختصر البصائر ، وفي بعضها : « ويواري به ».
(3) منتخب الأنوار المضيئة : 354 ، ومختصر بصائر الدرجات : 165 166 / ح 40.
(4) في منتخب الأنوار المضيئة ومختصر البصائر : ويزداد.
(5) في منتخب الأنوار المضيئة ومختصر البصائر : « يقوم » بدل « يكون قيام ».
(6) في النسخة : المنتظر. وهي تصحيف ، والمثبت عن منتخب الأنوار المضيئة ومختصر البصائر.
(7) منتخب الأنوار المضيئة : 354 355 ، ومختصر البصائر : 166.
ورواه الطوسي في الغيبة : 478 479 / ح 505 عن الفضل بن شاذان ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو ابن أبي المقدام ، عن جابر الجعفي عن الباقر 7.
ورواه دون الذيل « ثمّ يخرج المنتصر ... » النعماني في الغيبة : 331 332 / ح 3 عن ابن عقدة ، عن محمّد




