ولأخرجت الأرض نباتها ، وذهبت الشحناء عن قلوب العباد ، واصطلحت [ السباع ] (1) والبهائم حتّى تمشي المرأة بين الشام والعراق لا تضع قدما إلاّ على النبات ، وعلى رأسها مكتلها (2) لا يهيجها سبع (3) ولا تخافه (4).
ومن ذلك ما جاز لي روايته عن الشيخ أحمد بن محمّد الإيادي ، يرفعه إلى عليّ (5) بن عاقبة ، [ عن أبيه ] (6) ، عن أبي عبد الله 7 : أنّه سئل عن الرجعة أحقّ هي؟ قال : نعم. فقيل له : من أوّل من يخرج؟ قال : الحسين 7 ؛ يخرج على رأس (7) القائم. قلت : ومعه الناس كلّهم؟ قال : لا بل كما ذكر الله في كتابه : ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً ) (8) [ قوما بعد قوم ] (9). (10)
__________________
(1) عن الخصال وتحف العقول ومنتخب الأنوار المضيئة.
(2) في الخصال : زينتها. وفي تحف العقول : زنبيلها. ورواية نسختنا ومنتخب الأنوار المضيئة هي الأجود.
(3) في النسخة : منع. والمثبت عن الخصال وتحف العقول ومنتخب الأنوار المضيئة.
(4) لم أعثر عليه في الخرائج والجرائح. وهو في منتخب الأنوار المضيئة : 356 « وعن علي » دون قوله « بالطريق المذكور ».
وهو في الخصال : 626 / ضمن الحديث 10 وهو حديث طويل فيه أربعمائة باب علمها أمير المؤمنين 7 لأصحابه في مجلس واحد ، رواه عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن الصادق ، قال : حدّثني أبي ، عن جدي ، عن آبائه أنّ أمير المؤمنين 7 ... وهو في تحف العقول : 76 / آدابه 7 لأصحابه.
(5) في مختصر البصائر : أحمد.
(6) عن منتخب الأنوار المضيئة ومختصر البصائر.
(7) في مختصر البصائر : أثر.
(8) النبأ : 18.
(9) عن منتخب الأنوار المضيئة ومختصر البصائر.
(10) منتخب الأنوار المضيئة : 353 354. وفي مختصر بصائر الدرجات : 165 / ح 39 وممّا رواه لي ورويته




