أبي بصير ، عن أبي عبد الله 7 ، قال : لو خرج القائم بعد أن أنكره كثير من [ الناس ] (1) يرجع إليهم شابّا ، فلا يثبت عليه إلاّ كلّ مؤمن أخذ الله ميثاقه في الذرّ الأوّل (2).
وعنه 7 أنّه قال : ما ينكرون أن يمدّ الله لصاحب هذا (3) الأمر في العمر كما مدّ لنوح 7 ، وإنّ لصاحب الزمان 7 لشبها من موسى ورجوعه من غيبته (4).
وأنا أقول : وكيف يسوغ لعاقل أن ينكر هذا وقد وقع ذلك فيما تقدّم (5) لمن هو دون هذا الإمام القائم المنتظر 7.
وقد روى لي بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي جعفر 7 ، قال : إنّ يوسف 7 لمّا
__________________
(1) عن البحار.
(2) عنه في البحار 52 : 385 / ح 196. وهو في منتخب الأنوار المضيئة : 329.
ورواه بأدنى تفاوت الطوسي في الغيبة : 420 / ح 398 عن أبي علي محمّد بن همام ، عن الحسن بن علي العاقولي ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن الصادق 7.
والنعماني في الغيبة : 188 / ح 43 عن علي بن الحسين المسعودي ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن حسان الرازي ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن جبلة ، عن علي بن أبي حمزة ، عن الصادق 7. ورواه بنفس السند والمتن أيضا في : 211 / ح 20.
(3) ليست في منتخب الأنوار المضيئة.
(4) منتخب الأنوار المضيئة : 330 ، وفيه « ورجوعه من غيبته بشرخ الشباب » ، وبناء على هذه الزيادة أعني « بشرخ الشباب » أبدل المحقّق « موسى » ب « يونس » لما تقدم في الحديث رقم 5 من قول الباقر 7 : « أما شبهه من يونس فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السنّ ». لكنّ الظاهر أنّ المراد من رواية المتن تشبيه غيبته ورجوع الناس عنه 7 بغيبة موسى 7 ورجوع الناس عنه.
وفي أمالي الطوسي : 421 / الحديثان 399 و 400 بعد أن روى الحديث السابق ، قال : وروي في خبر آخر أنّ في صاحب الزمان 7 شبها من يونس رجوعه من غيبته بشرخ الشباب. وقد روي عن أبي عبد الله 7 أنّه قال : ما تنكرون أن يمدّ الله لصاحب هذا الأمر في العمر كما مدّ لنوح 7 في العمر.
(5) الكلام إلى هنا في منتخب الأنوار المضيئة : 330.




