فيؤدّ خراجها إلى الإمام من أهل بيتي وله (1) ما أكل منها ، حتّى يظهر القائم من أهل بيتي بالسيف فيحويها ويمنعها (2) ويخرجهم عنها كما حواها رسول الله 9 ، إلاّ ما كان في أيدي شيعتنا فإنّه يقاطعهم على ما في أيديهم ويترك الأرض في أيديهم (3).
ومن ذلك يرفعه (4) إلى جابر ، عن أبي جعفر 7 ، قال : أوّل ما يبدأ القائم بانطاكيّة فيستخرج (5) التوراة من غار فيه عصا موسى وخاتم سليمان.
قال : وأسعد الناس به أهل الكوفة. و ( إنّما سمّي المهدي لأنّه يهدي (6) إلى أمر خفي (7).
__________________
(1) في النسخة : ولها. والمثبت عن البحار ، و « لها » يحتمل أن يكون الضمير عائدا للأرض ، أي أن حصة الأرض ما يأكله منها معمّرها. ولا يخفى بعده.
(2) قوله « ويمنعها » ليس في البحار.
(3) عنه في بحار الأنوار 52 : 390 / ح 211.
رواه بأدنى تفاوت الكليني في الكافي 1 : 407 408 / ح 1 و 5 : 279 / ح 5 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد ابن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي خالد الكابلي ، عن الباقر 7.
والطوسي في التهذيب 7 : 152 / ح 674 والاستبصار 3 : 108 / ح 5 بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي خالد الكابلي ، عن الباقر 7 ، والعيّاشي في تفسيره 2 : 28 29 / ح 66 عن أبي خالد الكابلي ، عن الباقر 7.
(4) في البحار : « وبإسناده رفعه » بدل « ومن ذلك يرفعه ».
(5) في النسخة : ويستخرج. والمثبت عن البحار.
(6) في النسخة : « هدى » في هذا الموضع والذي بعده ، والمثبت عن البحار ومصادر التخريج.
(7) في شرح الأخبار 3 : 397 / صدر الحديث 1278 روى شريك بن عبد الله ، عن جابر الجعفي ، عن الباقر 7 ، أنّه قال : إذا قام قائمنا أهل البيت قسم بالسوية ... ويستخرج التوراة والإنجيل وسائر كتب الله من غار بأنطاكية ....




