ولا يعطيها إلاّ السيف (1). (2)
وعنه 7 : لا تذهب الدنيا حتّى تندرس أسماء القبائل ، وتنسب القبيلة إلى رجل منكم ، فيقال لها : آل فلان ، وحتّى يقوم (3) الرجل منكم إلى حسبه [ ونسبه ] (4) وقبيلته فيدعوهم إلى أمرهم (5) ، فإن أجابوه وإلاّ ضرب أعناقهم (6).
ومن ذلك يرفعه إلى (7) [ أبي ] (8) خالد الكابلي ، قال : قال أبو جعفر 7 : وجدنا في كتاب عليّ ( إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ) (9) ( فأنا وأهل بيتي الذين أورثنا الأرض ، ونحن المتّقون.
قال : [ و ] (10) قال : الأرض كلّها لنا ) (11) ، فمن أخذ أرضا من المسلمين فعمرها
__________________
(1) في البحار : لا يأخذها إلاّ بالسيف ولا يعطيها إلاّ به.
(2) عنه في بحار الأنوار 52 : 389 / ح 210.
ورواه بتفاوت يسير النعماني في الغيبة : 234 / صدر الحديث 21 عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ووهيب ، عن أبي بصير ، عن الصادق 7.
وانظر الغيبة للطوسي : 460 / ح 473 بسنده عن أبي بصير ، عن الصادق 7 ، والغيبة للنعماني : 233 / ح 20 ، بسنده عن أبي بصير ، عن الصادق 7 ، والخرائج والجرائح 3 : 1155 / ح 61 ، ومنتخب الأنوار المضيئة : 60 كلاهما عن الإمام السجّاد 7.
(3) في النسخة : « ويقيم » بدل « وحتى يقوم » ، والمثبت عن البحار.
(4) عن البحار.
(5) قوله « إلى أمرهم » ليس في البحار.
(6) عنه في بحار الأنوار 52 : 389 / ضمن الحديث 210.
(7) في البحار : « وبإسناده عن » بدل « ومن ذلك يرفعه إلى ».
(8) عن البحار.
(9) الأعراف : 128.
(10) من عندنا.
(11) ليست في البحار.




