العلويّ رحمه الله فيما كتب به إليّ قال : حدّثنا أبو الطيّب محمّد بن الحسين التيمليّ البزّار قال : حدّثنا الحسين بن عليّ السلوليّ قال : حدّثنا محمّد بن عليّ السلوليّ قال : حدّثنا صالح بن أبي الأسود عن أبي المطهّر الرازيّ ، [عن الأعشى الثقفيّ] ، عن سلام الجعفيّ ، عن أبي برزة ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله : أنّ الله تبارك وتعالى عهد إليّ في عليّ عهدا فقلت : يا ربّ بيّنه لي! فقال الله عز وجل : اسمع! قال : سمعت ، قال : إنّ عليا راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة الّتي ألزمتها المتّقين ، من أحبّه أحبّني ، ومن أطاعه أطاعني ، فبشّره بذلك! قال : فبشّرته ، فقال عليّ : أنا عبد الله وفي قبضته ، فإن يعذّبني فبذنبي ، ولن يظلمني ، وإن يتمّ الّذي بشّرني به ، فالله أولى به ، قال : فقلت : اللهمّ أجل قلبه ، واجعل ربيعه الإيمان بك ، فقال الله عز وجل : فإنّي قد فعلت ذلك ، ثمّ إنّ الله عهد إليّ : أنّي أستخصّه من البلاء ما لا أخصّ به أحدا من أصحابي! فقلت : يا ربّ أخي وصاحبي ، فقال الله : إنّ هذا أمر قد سبق ، إنّه مبتلى ومبتلى به (1).
قوله صلّى الله عليه : حق عليّ على المسلمين كحق الوالد على ولده :
70 أخبرنا أبو الحسن عليّ بن الحسين بن الطيّب إجازة قال : حدّثنا عبيد الله بن أحمد المقرئ الحافظ قال : [حدّثني محمّد بن إسماعيل الورّاق قال : حدّثني أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الحافظ قال :] حدّثنا عيسى بن عبد الله المحمّديّ من ولد عليّ بن محمّد بن عمر بن عليّ قال : حدّثني أبي عن أبيه ، عن جدّه عليّ عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حقّ عليّ على المسلمين كحقّ الوالد على ولده (2).
__________________
(1) أخرجه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء ج 1 / 66 بإسناده إلى صالح بن أبي الأسود ، وخرجه الحافظ الكنجي في الكفاية 73 عنه بهذا السند واللفظ ، ورواه أبو نعيم بإسناد آخر عن هشام بن عروة عن أبيه ، عن أنس بن مالك ولفظه مختصر ، وهكذا أخرجه الحافظ ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان 6 / 237 ، وفيه ج 3 / 166 بالإسناد عن صالح ابن أبي الأسود عن الأعمش ، عن عطية قال : قلت لجابر : كيف كانت منزلة علي رضي الله عنه فيكم؟ قال : كان خير البشر.
(2) أخرجه بهذا السند واللفظ : الحافظ ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان 4 / 399 ، والحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال 2 / 313 ، ونقله عبد الله الشافعي في كتابه المناقب عن ابن المغازلي.




