مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مناقب الإمام علي بن أبي طالب - ابن المغازلي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 61 من 330

رسول الله صلى ‌الله ‌عليه ‌وسلم يقول : من كنت مولاه فعليّ مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه (1).

39 قال أبو القاسم الفضل بن محمّد : هذا حديث صحيح عن رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) وقد روى حديث غدير خمّ عن رسول الله صلى‌ الله ‌عليه‌ وآله نحو من مائة نفس منهم العشرة ، وهو حديث ثابت لا أعرف له علّة تفرّد عليّ عليه ‌السلام بهذه الفضيلة ليس يشركه فيها أحد (2).

__________________

حتى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة. رواه في ذيل إحقاق الحق : ج 5 ص 143 ، وبعدها.

(1) أخرجه الحافظ النسائي في خصائصه 22 بالإسناد إلى عبيد الله بن موسى عن هانئ بن أيوب عن طلحة بن مصرف بعين السند وفيه : فقام ستة عشر فشهدوا ، وهكذا أخرجه من أعلام الإمامية الشيخ الطوسي في أماليه 1 / 278 و 1 / 343 بالإسناد عن مشايخه عن ابن عقدة عن الحسن بن علي بن عفان ، عن عبيد الله بن موسى بعين هذا السند ولفظه (فقاموا بضعة عشر فشهدوا) من دون زيادة.

وأخرجه الطبراني في الصغير بهذا السند (1 / 64 ط المدينة و 33 ط دهلي) وفي الأوسط كما في مجمع الزوائد 9 / 108 بعين ما في الصلب ثم قال : وفي إسناده لين وخرجه عنه أبو نعيم في تاريخ أصبهان 1 / 107 وقال : أحمد بن إبراهيم بن كيسان كان مكفوفا ، قال أبو محمّد بن حيان : أدركته ولم أكتب عنه : كان يحدث عن حفظه وليس بالقوي.

أقول : وآية ذلك أنه ذكر أنسا في لفظه هذا بأنه ممن شهد وعامة المؤرخين والمحدثين ذكروه فيمن كتم فابتلى بالبرص ، ويشهد على خلطه يوم هذا أن الطبراني حدث عنه حديث المناشدة هذا في موقف آخر بعين السند ولفظه يطابق سائر الأحاديث كما أخرجناه في ذيل الحديث ص 26 27 من هذا الكتاب.

(2) فيه ذكر حديث الغدير ذكره أبو القاسم الأصبهاني من مائة نفس منهم العشرة يعني المبشرة في أحاديثهم بالجنة وقد ذكر السيد ابن طاوس في كتاب الطرائف نقلا عن كتاب الولاية للحافظ ابن عقدة أسامي 105 نفرا من الصحابة.

وقال العلامة الأميني رضوان الله عليه في كتابه الغدير 1 / 60 بعد ما ذكر أسماء الصحابة الذين رووا حديث الغدير بطرقهم : هؤلاء مائة عشرة من أعاظم الصحابة الذين وجدنا روايتهم لحديث الغدير ولعل فيما ذهب علينا أكثر من ذلك بكثير ..

فائدة :

قد يسأل عن قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ). ونزوله في أمر الولاية فيقال: ما هي الآية التي نزلت في ولايته قبلا حتى يكون قوله تعالى : (ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ). إشارة إليه.

والجواب : أن أمر الولاية قد نزلت في سورة الأحزاب سنة خمس من الهجرة في قوله تعالى : (النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي

الصفحة 61 من 330