قوله عليه السلام ، للحسن : إن ابني هذا سيد [يصلح الله به بين فئتين] :
419 أخبرنا محمّد بن أحمد بن عثمان قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن يحيى بن الزيّات ، أخبرنا محمّد بن عبد الجبّار الصوفيّ أبو عبد الله ، حدّثنا يحيى بن معين أبو زكريّا ، حدّثنا يحيى بن سعيد الأمويّ ، عن الأعمش ، عن سفيان ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله للحسن : إنّ ابني هذا سيّد يصلح الله به بين فئتين من المسلمين (1).
مصه صلى الله عليه وآله ريقهما :
420 أخبرنا محمّد بن أحمد بن عثمان ، أخبرنا أبو بكر بن إبراهيم وأبو الحسين محمّد بن المظفّر بن موسى بن عيسى الحافظ ، قالا : حدّثنا محمّد بن هارون بن حميد بن المجدّر ، حدّثنا الحسن بن حمّاد ، حدّثنا يحيى بن يعلى ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي موسى ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمصّ لعاب الحسن والحسين كما يمصّ الرّجل التّمرة (2).
__________________
السني في عمل اليوم والليلة 112 ، بالإسناد إلى جعفر بن عون بعين السند واللفظ.
وأخرجه الحاكم النيسابوري في معرفة الحديث 89 بالإسناد إلى معاوية بعين السند ولفظه : كان رسول الله يأخذ حسين بن علي فيرفعه على باطن قدميه فيقول : حزقة حزقة ترق عين بقة ؛ وهكذا أخرجه العلامة ابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية ج 1 ص 143.
(1) في الباب حديث أبي بكرة أخرجه الإمام ابن حنبل في مسنده ج 5 / 38 و 44 و 49 و 51 ، وأخرجه البخاري في كتاب الصلح ب 9 ، فضائل أصحاب النبي 22 ، كتاب الفتن 20 ، وأخرجه النسائي في صلاة الجمعة 27 ، وأبو داود في كتاب السنة باب المهدي 8 ؛ والترمذي في المناقب بالرقم 30 ج 5 ص 323 ، والحاكم في مستدركه 3 / 174 و 175.
(2) أخرجه الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 97 في ط ، و 1 / 208 ط آخر ، من طريق أبي نعيم بالإسناد إلى محمّد بن هارون بن حميد بعين السند واللفظ ؛ وأخرجه المتقي الهندي في منتخب كنز العمال 5 / 103 ، وقال : أخرجه ابن شاهين في الأفراد ، وابن عساكر ، وفيه ذكر الحسن فقط ، وفي الباب عن معاوية راجع مسند أحمد 4 / 93 ، وأخرجه الهيتمي في مجمع الزوائد 9 / 177 من طريق الطبراني.




