مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مناقب الإمام علي بن أبي طالب - ابن المغازلي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 269 من 330

قوله (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) : إن فاطمة أحصنت فرجها ...

403 أخبرنا أبو طالب محمّد بن أحمد بن عثمان ، أخبرنا عمر بن أحمد ابن شاهين إذنا ، حدّثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث وزهير بن الفضل قالا :حدّثنا عليّ بن المثنّى الطّهويّ ، حدّثنا معاوية بن هشام ، حدّثنا عمرو بن غياث ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زرّ بن حبيش ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) : إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم الله ذرّيّتها على النّار (1).

قوله عليه ‌السلام ، إذا كان يوم القيامة نادى مناد من تحت الحجب : يا أهل الجمع غضوا أبصاركم ... الحديث :

__________________

(1) أخرجه الحاكم النيسابوري في مستدركه على الصحيحين 3 / 152 بالاسناد إلى معاوية بن هشام بطرق منها : علي بن المثنى الطهوي بعين السند واللفظ ؛ وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير 132 نسخة جامعة طهران ، عن شيخه الحسين بن إسحاق التستري بالإسناد إلى معاوية بن هشام ؛ وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 4 / 188 بالإسناد إلى معاوية بن هشام بطرق منها علي ابن المثنى الطهوي.

وهكذا أخرجه الذهبي في ميزان الاعتدال 3 / 216 بالرقم 6183 ، و 3 / 280 بالرقم 6405 ، بالاسناد إلى علي بن المثنى ؛ وخرجه عنه ابن حجر في لسانه 4 / 322 و 4 / 370 ، وأخرجه المحب الطبري في الذخائر 48 قال : خرّجه أبو تمام في فوائده.

أقول ترى الحديث في فضائل سيدة النساء لابن شاهين عمر بن أحمد ص 5 مخطوط بطرق منها الطريق الذي أخرجه عنه المؤلف.

وفي الباب عن حذيفة بن اليمان أخرجه ابن شاهين في فضائل سيدة النساء 5 وخرّجه عنه الحافظ الكنجي في كفاية الطالب 366.

وفي الباب أحاديث كثيرة أن التحريم خاص بذريتها الطاهرة الحسن والحسين والأئمة من بعده عليهم‌ السلام كما في مجمع الزوائد 9 / 202 قال : رواه الطبراني ورجاله ثقاة.

وأخرج الخطيب في تاريخه 3 / 54 بالإسناد إلى جعفر بن محمّد بن يزيد قال : كنت ببغداد فقال لي محمّد بن منذر بن مهريزد : هل لك أن أدخلك على ابن الرضا؟ قلت : نعم ، قال : فأدخلني فسلمنا عليه وجلسنا فقال له : حديث النبي صلى‌ الله عليه‌ وآله‌ وسلم «إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار»؟ قال : «خاص بالحسن والحسين».

وروى شيخنا الصدوق أبو جعفر بن بابويه في عيون أخبار الرضا عليه ‌السلام 2 / 232 234 بطرق عن الرضا عليه ‌السلام ، أنه قل لأخيه زيد النار وقد فعل ما فعل يا زيد : أغرك قول سفلة أهل الكوفة وبقاليهم : «إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار»؟ ذاك للحسن والحسين خاصة ، إن كنت ترى أنك تعصى الله وتدخل الجنة وموسى بن جعفر أطاع الله ودخل الجنة ، فأنت إذا أكرم على الله من موسى بن جعفر الحديث.

الصفحة 269 من 330