مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مناقب الإمام علي بن أبي طالب - ابن المغازلي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 268 من 330

الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك (1).

قال حسين بن زيد : حدّثني عليّ بن عمر بن عليّ عن جعفر أنّه حدّث بهذا الحديث بمكّة فجاءه سندل قال : يرحمك الله إنّك تحدّث أحاديث ، وإنّه يجلس إليك الصبيان ، فإذا قمت من مجلسك أتوا بها! قال : وما ذاك؟ قال : يزعمون أنّك تحدّث «أنّ الله عز وجل يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها» قال : ما تنكرون من ذلك؟ هل ورد عليكم أنّ الله يغضب لعبده المؤمن؟ قال : نعم ، قال : تنكرون أن تكون فاطمة من المؤمنين وابنة رسول الله يغضب لها؟ فقال : صدقت (اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ) (2).

402 أخبرنا القاضي أبو جعفر محمّد بن إسماعيل العلويّ الواسطيّ رحمه ‌الله أخبرنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن عثمان المزنيّ الملقّب بابن السّقّاء الحافظ الواسطيّ، حدّثنا أبو عبد الله حرميّ بن محمّد بن إسحاق المكّيّ ، حدّثنا أبو عبيد الله سعيد بن عبد الرّحمن ، حدّثنا حسين بن زيد عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ (عليه ‌السلام) : أنّ رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) قال : يا فاطمة إنّ الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك.

__________________

(1) أخرجه الحاكم النيسابوري في مستدركه 3 / 153 ، بالإسناد إلى حسين بن زيد العلوي بعين السند واللفظ ، وهكذا أخرجه الذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 535 بالرقم 2002 قال : أخرجه ابن عدي ، وخرّجه ابن الأثير الجزري في أسد الغابة 5 / 522 بعين السند ، وأخرجه المحب الطبري في الذخائر 39 ، وقال خرّجه أبو سعد في شرف النبوة ، والإمام علي بن موسى الرضا في مسنده وابن المثنى في معجمه وأخرجه ابن حجر العسقلاني في الإصابة 4 / 378 ، تهذيب التهذيب 12 / 441 ، وأخرجه الحافظ الكنجي في كفايته 364 وقال : هو في جزء الغطريف كما أخرجناه ، وهذا الجزء معروف عند أهل النقل عراقا وشاما ، أما الكلام على متنه فهو مما تسكب فيه العبرات ، ونعوذ بالله من الافتتان «وأخرجه الهيتمي في مجمع الزوائد 9 / 203 قال : رواه الطبراني وإسناده حسن أقول : راجع معجمه الكبير 14 نسخة جامعة طهران.

(2) أخرجه من أعلام الإمامية أبو جعفر الصدوق في الأمالي 230 المجلس 61 ، وعنه أبو جعفر الطوسي في الأمالي 2 / 41 ، بالإسناد إلى حسين بن زيد بعين السند واللفظ ، وسندل هو عمر ابن قيس المكي مولى آل بني أسد ، قال ابن سعد في الطبقات : كان فيه بذاء وتسرع إلى الناس فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف في حديثه ، ليس بشيء وهو الذي عبث بمالك فقال : «مرة يخطئ ومرة لا يصيب» وذلك عند والي مكة فقال له مالك : هكذا يكون الناس ، وإنما تغفل الشيخ فبلغ مالكا فقال : لا أكلمه أبدا.

راجع الطبقات 5 / 358 ط ليدن ، تهذيب التهذيب 7 / 490 ، ميزان الاعتدال 3 / 218 بالرقم 6187.

الصفحة 268 من 330