وصدّق به عليّ بن أبي طالب عليه السلام (1).
قوله تعالى : (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) [هود : 17] :
318 أخبرنا أبو طاهر محمّد بن عليّ بن محمّد البيّع مكاتبة ، حدّثنا أبو أحمد بن أبي مسلم الفرضيّ ، حدّثنا أبو العبّاس بن عقدة الحافظ ، حدّثنا يحيى بن زكريّا ، حدّثنا عليّ بن يوسف بن عمير ، حدّثنا أبي قال : أخبرني الوليد بن المسيّب عن أبيه ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبّاد بن عبد الله ، قال : سمعت عليّا يقول : ما نزلت آية في كتاب الله جلّ وعزّ إلّا وقد علمت متى نزلت؟ وفيم أنزلت؟ وما من قريش رجل إلّا قد نزلت فيه آية من كتاب الله تسوقه إلى جنّة أو نار ، فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين فما نزلت فيك؟ فقال : لو لا أنّك سألتني على رءوس الملأ ما حدّثتك ، أمّا تقرأ : (أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ) رسول الله صلى الله عليه وآله على بيّنة من ربّه وأنا الشّاهد منه أتلوه وأتبعه ، والله لأن تعلمون ما خصّنا الله عز وجل به أهل البيت أحبّ إليّ ممّا على الأرض من ذهبة حمراء أو فضّة بيضاء (2).
قوله تعالى : (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) الآية [الأعراف : 172] :
319 أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفّر العطّار ، حدّثنا أبو عبد الله
__________________
(1) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ، ورواه عن جماعة من أهل التفسير بطرقه كما في كفاية الكنجي 233 ، وأورده القرطبي في تفسيره 15 / 256 ، وأبو حيان الأندلسي في البحر المحيط 7 / 428 عن مجاهد ، وفي الباب حديث أبي هريرة أخرجه ابن مردويه كما في الدر المنثور 5 / 328.
(2) أخرجه القندوزي في ينابيع المودة 99 من طريق مؤلفنا ابن المغازلي الشافعي بعين السند واللفظ ، وهكذا أخرجه ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وأبو نعيم في المعرفة كما في الدر المنثور 3 / 324 ، ومثله في شرح النهج لابن أبي الحديد 1 / 208 بالإسناد إلى المنهال بن عمرو ، عن عبد الله بن الحارث ، وفي الباب حديث جابر بن يزيد الجعفي عن عبد الله بن يحيى الحضرمي ، أخرجه العلامة الطبري في تفسيره 12 / 10 ، وهكذا الثعلبي في تفسيره على ما في تذكرة السبط ص 20 ط نجف وص 10 ط إيران.
وأما صدر الحديث ، فقد أخرجه كاتب الواقدي في الطبقات الكبرى 2 / 338 ط مصر ، وج 2 ق 2 ص 101 ط ليدن ، وهكذا أخرجه الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء 1 / 67.




