حدّثنا أبو حاتم السجستانيّ ، حدّثنا أبو عبيدة ، حدّثنا يونس بن حبيب ، قال : سألت مجاهدا فقال : سألت ابن عبّاس فقال : نزلت هذه الثلاث الآيات بالمدينة : (هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) في حمزة وعبيدة وعليّ ، وعتبة وشيبة والوليد (1).
312 أخبرنا أبو غالب محمّد بن أحمد بن سهل النحويّ ، حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن عليّ السّقطيّ ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن يعقوب القصباني ، حدّثنا هارون الحارثيّ ، حدّثنا الحسن ، حدّثنا الوليد قراءة على الرّبيع بن نافع أبي توبة ، عن عليّ بن حوشب ، عن مكحول قال : لما نزلت : (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قال النبيّ صلى الله عليه وآله : اللهمّ اجعلها أذن عليّ ، قال عليّ (عليه السلام) : فما سمعت بأذني شيئا فنسيته (2).
قوله (عليه السلام) : انظروا إلى هذا الكوكب فمن انقض في داره فهو الخليفة بعدي ، وقوله تعالى : (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى) :
313 أخبرنا أبو البركات إبراهيم بن محمّد بن خلف الجمّاريّ السّقطيّ ، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد ، حدّثنا أبو الفتح أحمد بن الحسن بن سهل المالكيّ المصريّ الواعظ بواسط في القراطيسيّين ، حدّثنا
__________________
(1) حديث مشهور رواه الحفاظ الأثبات ، وفي الباب حديث قيس بن عباد عن أبي ذر ، أخرجه الحافظ البخاري في صحيحه 5 / 95 كتاب المغازي بالرقم 8 و 6 / 124 كتاب التفسير (سورة الحج الآيات 19 21) ، وفي ذيله : قال قيس بن عباد عن علي بن أبي طالب قال : أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة ، وهكذا أخرجه مسلم في صحيحه كتاب التفسير بالرقم 34 ص 2323 ط محمّد فؤاد ، وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار 2 / 268 ، والحاكم في مستدركه 2 / 386 ، والواحدي في أسباب النزول 230 ، وذكره السيوطي في الدر المنثور 4 / 348 وقال : أخرجه سعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، والبخاري ، ومسلم ، والترمذي ، وابن ماجة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل عن أبي ذر.
(2) أخرجه العلامة الطبري في تفسيره ذيل الآية الكريمة 12 من سورة الحاقة ج 29 ص 31 ، بالإسناد إلى علي بن حوشب عن مكحول ، وأخرجه الحافظ ابن كثير الدمشقي في تفسيره 4 / 413 من طريق ابن أبي حاتم ، والطبري ؛ وقال السيوطي في الدر المنثور 6 / 260 : أخرج سعيد بن منصور ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن مكحول ، وذكر الحديث بلفظه ؛ وسيجيء بسندين آخرين بالرقم 363 و 363.




