أبي إدريس مؤذّن بني أفصى وإمامهم ثلاثون سنة قال : حدّثني مجاهد عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من فارق عليا فقد فارقني ومن فارقني [فقد] فارق الله عز وجل (1).
288 أخبرنا أحمد بن محمّد ، أخبرنا عمر بن عبد الله بن عمر بن شوذب قال : حدّثنا أحمد بن عيسى بن الهيثم ، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدّثنا أبي ، وأخبرنا أحمد بن محمّد بن طاوان ، أخبرنا أبو أحمد عمر ابن عبد الله بن شوذب ، حدّثنا أحمد بن الحسن ، حدّثنا عليّ بن المنذر ، قالا : حدّثنا عبد الله بن نمير ، حدّثنا عامر بن السّمط ، حدّثني أبو الجحّاف عن معاوية ابن ثعلبة ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا عليّ من فارقني فقد فارق الله ، ومن فارقك فقد فارقني (2).
قوله عليه السلام : إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على شفير جهنم ... الحديث :
289 أخبرنا أحمد بن محمّد بن عبد الوهّاب إذنا عن القاضي أبي
__________________
(1) أخرجه الخطيب الخوارزمي في المناقب 62 من طريق الطبراني بالإسناد إلى محمّد بن عبد الله ابن سليمان الحضرمي بعين السند واللفظ ، وهكذا أخرجه المتقي الهندي في كنز العمال 6 / 156 قال : رواه الطبراني.
وفي هامش الأصل نقلا من كتاب الأنوار : العجب من عبد الله بن عمر كيف يحكي هذا الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وهو الذي بايع أمير المؤمنين عشية ذات يوم ، وأصبح يستقبله البيعة ، فقال له علي (عليه السلام) : أحدثت ما بينهما؟ فقال : حتى يجتمع الناس أو كلاما هذا معناه فقال له علي (عليه السلام) : والله لا تموت حتى تبايع شر الناس. فبايع الحجاج لعبد الملك بن مروان ، ثم لما انصرف من عنده قال الحجاج لمن حضره : انظروا إلى هذا الخرف ترك بيعة علي وجاء يبايعني لعبد الملك بن مروان ، وقال : سمعت رسول الله يقول: من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية وقيل : إنه قال له : يدي مشغولة فبايع رجلي. انتهى.
(2) أخرجه الحاكم النيسابوري في مستدركه 3 / 123 و 3 / 146 ، بالإسناد إلى عبد الله بن نمير بعين السند واللفظ ، وأخرجه العلامة الحمويني في فرائد السمطين بالإسناد إلى علي بن المنذر ، عن عبد الله بن نمير ، وهكذا أخرجه العلامة الذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 323 في ط ، و 2 / 18 بالرقم 2638 ط آخر بالإسناد إلى عبد الله بن نمير بعين السند واللفظ. وأخرجه عن الحاكم المتقي الهندي في كنز العمال 6 / 156 ، منتخبه 5 / 33.




