حديث القضيب :
260 أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفّر بن أحمد العطّار بقراءتي عليه فأقرّ به سنة أربع وثلاثين وأربعمائة قلت له : أخبركم أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن عثمان الملقّب بابن السقّاء الحافظ الواسطيّ رحمه الله أخبرنا أبو بكر بن أبي داوود وأنا سألته ، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن شاذان ، حدّثنا محمّد بن الصّلت ، حدّثنا الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من أحبّ أن يتمسّك بالقضيب الياقوت الأحمر الّذي غرسه الله في جنّة عدن فليتمسّك بحبّ عليّ بن أبي طالب (1).
261 أخبرنا محمّد بن أحمد بن عثمان بن الفرج ، أخبرنا أبو عمر
__________________
وشاهد آخر من حديث أنس بن مالك أخرجه الهيتمي في مجمع الزوائد 9 / 116 وقال : رواه الطبراني في الأوسط.
وشاهد آخر من حديث ابن عباس أخرجه الحافظ ابن عساكر الدمشقي في تاريخه ، والعلامة الدارقطني في سننه على ما في منتخب كنز العمال 5 / 34.
وشاهد آخر من حديث حذيفة في حديث خيبر ولفظه «يا علي إنك سيد العرب وأنا سيد ولد آدم» أخرجه الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال 4 / 115 ، والعلامة ابن حجر العسقلاني في لسانه 6 / 39 ، والحلبي في سيرته 3 / 37.
وشاهد آخر من حديث الحسين بن علي أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية 5 / 38 ، والحافظ الكنجي في كفاية الطالب 210 وقال : هذا حديث عال.
وللحديث شواهد أخر وقد مر الإيعاز إلى بعضها في ص 103 104 ، ومن حديث عمران بن حصين متواترا في عيادة فاطمة سلام الله عليها من أرادها وغيرها ، فليراجع ذيل إحقاق الحق ج 4 ص 44 وما بعدها.
وعلى ذلك ، فما بال الذهبي يتحامل على الحاكم في كتبه بأن الحديث غير صحيح بل موضوع ، وضعه عمر بن الحسن الراسبي على ما في تلخيص المستدرك 3 / 124 ، ميزان الاعتدال 3 / 185 المغني 464.
(1) في الباب حديث حذيفة أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء 1 / 86 و 4 / 176 ، والذهبي في ميزانه 1 / 325 بالرقم 1224 ، والعسقلاني في لسانه 2 / 34 ولفظه قال : قال رسول الله : «من سره أن يحيى حياتي ويموت ميتتي ويتمسك بالقصبة [بالقضيب الياقوت الذي] التي خلفها الله بيده ، ثم قال : لها كوني فكانت ، فليتول علي بن أبي طالب.
قال أبو نعيم في حليته 1 / 86 : ورواه شريك عن الأعمش ، عن حبيب ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم (وهو الذي رواه ابن المغازلي بالرقم 263) ورواه السدي عن زيد بن أرقم ، ورواه ابن عباس (كما رواه ابن المغازلي في الصلب بالرقم 260 262).




