مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مناقب الإمام علي بن أبي طالب - ابن المغازلي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 163 من 330

هشام ، عن محمّد بن علي السّلميّ ، عن منصور بن المعتمر ، عن ربعيّ بن حراش قال محمّد : ولو قد قلت أنّي سمعته من ربعيّ لصدقت عن عمران ابن حصين قال : قال رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) لأعطينّ الرّاية رجلا يحبّ الله ورسوله ، ويحبّه الله ورسوله ، فأعطاها عليّا ، وفتح الله عز وجل خيبر (1).

217 أخبرنا محمّد بن أحمد بن عثمان ، أخبرنا أبو الحسين محمّد بن المظفّر بن موسى بن عيسى الحافظ إذنا ، حدّثنا أبو جعفر أحمد بن محمّد بن نصير الضبعيّ ، قال : حدّثني إدريس بن الحكم أبو يحيى ، حدّثنا يوسف بن عطيّة الصفّار ، حدّثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أبي هريرة قال : بعث رسول الله صلى‌ الله ‌عليه‌ وآله أبا بكر إلى خيبر فلم يفتح عليه ، ثمّ بعث عمر فلم يفتح عليه فقال : لأعطينّ الرّاية رجلا كرّارا غير فرّار يحبّ الله ورسوله ، ويحبّه الله ورسوله ، فدعا عليّ بن أبي طالب وهو أرمد العين ، فتفل في عينه ، ففتح عينه وكأنّه لم يرمد قطّ قال : خذ هذه الرّاية فامض بها حتّى يفتح الله عليك ، فخرج يهرول وأنا خلف أثره حتّى ركز رايته في رضم (2) تحت الحصن ، فاطّلع رجل يهوديّ من رأس الحصن وقال : من أنت؟ قال : عليّ بن أبي طالب ، فالتفت إلى أصحابه وقال : غلبتم والّذي أنزل التوراة على موسى ، قال : فو الله ما رجع حتّى فتح الله عليه (3).

218 أخبرنا أبو غالب محمّد بن أحمد بن سهل النحويّ ، حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن عليّ السّقطيّ إملاء ، حدّثنا أبو محمّد يوسف بن سهل القاضي ، حدّثنا الحضرميّ ، حدّثنا عبد الله بن الحكم ، أبو النضر ، حدّثنا عكرمة قال : أخبرني إياس بن سلمة قال : أخبرني أبي قال : إنّ رسول الله صلّى الله

__________________

(1) تراه أيضا في الروض الأنف للسهيلي 2 / 229 ، مجمع الزوائد 9 / 124 ، تاريخ الإسلام للذهبي 2 / 194 ، صبح الأعشى 10 / 174.

(2) الرضم والرضام : صخور عظام يرضم بعضها فوق بعض ، قال في اللسان : وفي الحديث : حتى ركز الراية في رضم من حجارة.

(3) أخرجه بهذا السند واللفظ الشيخ المحقق علي بن عبد العال الكركي في نفحات اللاهوت 53 ، وهكذا أخرجه من أصحابنا ابن البطريق من طريق ابن المغازلي نقلا عن مناقبه هذا الذي بين يديك في عمدته ص 77.

الصفحة 163 من 330