مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مناقب الإمام علي بن أبي طالب - ابن المغازلي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 137 من 330

وجلّ منع بني إسرائيل قطر السماء بسوء رأيهم في أنبيائهم واختلافهم في دينهم ، وإنّه آخذ هذه الأمّة بالسنين ، ومانعهم قطر السماء ببغضهم عليّ بن أبي طالب عليه ‌السلام (1).

قال معمر : حدّثني الزّهريّ ، وقد حدّثني في مرضة مرضها ولم أسمعه يحدّث عن عكرمة قبلها أحسبه ولا بعدها ، فلمّا بلّ من مرضه ندم فقال لي : يا يمانيّ اكتم هذا الحديث واطوه دوني ، فإنّ هؤلاء يعني بني أميّة لا يعذرون أحدا في تقريظ عليّ وذكره ، قلت : فما بالك أوعبت مع القوم يا أبا بكر وقد سمعت الّذي سمعت؟ قال : حسبك يا هذا إنّهم شركونا في لهاهم فانحططنا لهم في أهوائهم.

قوله عليه ‌السلام : إن لله خلقا ليس من ولد آدم ...

187 أخبرنا أبو نصر بن الطحّان إجازة عن القاضي أبي الفرج الخيوطيّ قال : حدّثني أحمد بن الحسن ، أخبرنا محمّد بن الحسن ، حدّثنا المقدام بن داوود ، حدّثنا أسد بن موسى ، حدّثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى‌ الله ‌عليه‌ وآله : إنّ الله عز وجل خلق خلقا ليس من ولد آدم ولا من ولد إبليس يلعنون مبغضي عليّ بن أبي طالب قالوا : يا رسول الله من هم؟ قال : هم القنابر ينادون في السّحر على رءوس الشّجر «ألا لعنة الله على مبغضي عليّ بن أبي طالب» (2).

حديث الأعمش والمنصور (3) ، بسم الله الرحمن الرحيم* الحمد لله* وسلام على عباده الذين اصطفى

188 أخبرنا أبو طالب محمّد بن أحمد بن عثمان بن الفرج بن الأزهر

__________________

(1) رواه الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 233 وفي ط آخر 1 / 502 بالإسناد عن محمّد بن حماد الطهراني ، عن عبد الرزاق ، وهكذا ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان 2 / 219 ، وأخرجه من طريق مؤلفنا ابن المغازلي : العلامة المعاصر عبد الله الشافعي في مناقبه المخطوط.

(2) أخرجه العلامة المعاصر عبد الله الشافعي في مناقبه من طريق مؤلفنا ابن المغازلي ، وأخرجه جمال الدين الموصلي في در بحر المناقب 48 (مخطوط) على ما في ذيل الإحقاق 7 / 221.

(3) أخرج الحديث بعين السند والمتن مؤلف المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة قال : أخبرنا أبو الخير المبارك بن مسرور قراءة عليه قلت له : أخبركم القاضي أبو عبد الله (يعني ابن مؤلفنا ابن

الصفحة 137 من 330