كَذَا تَسَمَّى بِأَسْمَاءِ لِحَاجَتِنَا | كَذَا تَصَوَّرَ لَكِنْ حَاجَةَ النَّظَرِ |
سَائِلِينَ فِي ذَلِكَ المَوْلَى "أَبَا تُرَابٍ" جَزِيلَ الحُسْنَى وَالثَّوَابَ سَوَاءً لِمَنْ بَذَلَ جُهْداً فِي المَثَابَاتِ المُقَدَّسَةِ أَوْ فِي الوَفَاءِ الرُّوحِيِّ فِي جَمْعِ هَذَا التُّرَاثِ المُقَدَّسِ.
وَاللَّهُ مِنْ وَرَاءِ القَصْدِ.. وَالسَّلَامُ.
أَحْمَد أَسْعَد الحَارَة




