مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الدلائل الحسنى على المثل الاعلى وتنزيه المعنى - الشيخ حبيب عيد الصالح

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 87 من 159

وَمِنْهَا أَيْضاً قَوْلُهُ: وَهُوَ يَجِلُّ عَنِ الحَالَيْنِ وَالظُّهُورَيْنِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيٌّ الناعِمُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي بَعْضِ أَشْعَارِهِ: (جَلَّ عَنِ الحَالَيْنِ نُورٍ وَجَسَدْ)(1).

وَمِنْ رِسَالَةِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ الاسْتِبَارِيِّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- قَالَ: وَإِنَّهُ مُنَزَّهٌ عَنِ الصُّورَتَيْنِ البَشَرِيَّةِ وَالنُّورَانِيَّةِ.... إِلَى قَوْلِهِ: وَلَا يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلَّا هُوَ.

وَمِنْ خَبَرِ الأَعْنَةِ، قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ: «يَا سَلْمَانُ كَمْ تَذْكُرُ لِي مِثْلَ هَذِهِ المَعْجِزَةِ؟ فَقَالَ سَلْمَانُ: يَا مَوْلَايَ أَذْكُرُكَ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ سَمَاءٌ مَبْنِيَّةٌ وَأَرْضٌ مَدْحِيَّةٌ وَلَا شَمْسٌ وَلَا قَمَرٌ وَلَا كَوْكَبٌ وَلَا فَلَكٌ».

وَفِي الفَصْلِ التَّاسِعِ مِنْ رِسَالَةِ غَنِيمَةِ السَّفَرِ لِلشَّيْخِ حَسَنِ أَحْمَدَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- قَوْلُهُ: فَالذَّاتُ هِيَ ذَاتُ البَارِي تَعَالَى لِأَنَّهُ ذَاتٌ كُلُّهُ، وَالنُّورُ هُوَ صِفَةُ تَجَلِّي الذَّاتِ لِكَوْنِ الاسْمِ الأَعْظَمِ الَّذِي هُوَ النُّورُ فَسُمِّيَتْ نُوراً بِتَجَلِّيهَا لَهُ، وَكَذَلِكَ الضِّيَاءُ هُوَ تَجَلِّي الذَّاتِ لِكَوْنِ البَابِ الَّذِي هُوَ الضِّيَاءُ فَسُمِّيَتْ

الهوامش

1هي من قصيدة مخمسة ومن هذه المخمسة الشطر الأخير: وَمِثْلُ هَذَا كَمْ رِوَايَاتٍ تَرَىكُتُبُ المَوَالِي وَالأُسُوسُ مُخْبِرَاوَكِتَابُ ذِي الأَكْوَارِ فِيهِ مَصْدَرَاوَظُهُورُهُ بِالنُّورِ قَبْلَ البَشَرَاجَلَّ عَنِ الحَالَيْنِ نُورٍ وَجَسَدِ
الصفحة 87 من 159