إِضَاءَاتٌ لَائِحَةُ الشَّرَفِ الكَلْبِيَّةُ الخَاصَّةُ بِنَسَبِ المُؤَلِّفِ
هُوَ العَلَّامَةُ المَوَحِّدُ الشَّيْخُ "حَبِيبُ عِيدٍ الصَّالِحُ" آلِ يُوسُفَ بَشْمَانَ الكَلْبِيِّ الكِنَانِيِّ التَّنُوخِيِّ، فَإِلَى آبَاءِ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الطَّيِّبَةِ عَبْرَ الأَمِيرِ الشَّيْخِ عَلِي بَالْعَامُودِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- الَّذِي يَنْتَسِبُ إِلَيْهِ أَوْ إِلَى التَّنُوخِيِّينَ الكَلْبِيِّينَ الآخَرِينَ مِنْ أَبْنَاءِ عُمُومَتِهِ سَائِرِ "العَمَامِدَةِ" المُقِيمِينَ جَنْباً إِلَى جَنْبِ إِخْوَانِهِمُ التَّنُوخِيِّينَ فِي السَّاحِلِ الشَّامِيِّ، وَذَلِكَ قَبْلَ الحَمَلَاتِ المَعْرُوفَةِ الَّتِي خَاضَتْهَا مِنْ وَرَاءِ "مَلْزَقِ الكَلْبِيَّةِ" تَجْرِيدَةُ التَّحْرِيرِ.
وَمِنَ العَمَامِدَةِ مَنْ تَجِدُهُمْ وَسُلَالَاتِهِمْ سَائِرَ مَنَاطِقِ جِبَالِ السَّاحِلِ وَالدَّاخِلِ [اقْرَأْ فِي ذَلِكَ نَسَبَ العَلَّامَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللَّطِيفِ إِبْرَاهِيمَ (آلِ مَرْهَجٍ) -قَدَّسَهُ اللَّهُ- وَالعَلَّامَةِ الشَّيْخِ يُونُسَ حَمْدَانَ الطَّوَاحِينِ (آلِ بَيَّصِينَ) -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فَإِلَى أَنْسَابِ سَائِرِ الكَلْبِيِّينَ وَالجُهَنِيِّينَ وَمَنْ آلَ إِلَيْهِمْ..].
ثُمَّ لِيَمْتَدَّ النَّسَبُ إِلَى صَاحِبِ الرَّايَاتِ أَمِيرِ سِنْجَارِ الشَّامِ وَمَا إِلَيْهَا الأَمِيرِ المُرْسَلِ الكَلْبِيِّ الكِنَانِيِّ الَّذِي لَبَّى الدَّعْوَةَ وَقَادَ تَجْرِيدَةَ اسْتِطْلَاعٍ وَتَحْرِيرٍ كَبِيرَةٍ بِمَا سُمِّيَتْ حَمْلَةَ التَّحْرِيرِ الأُولَى، وَعِنْدَمَا نَزَلَ عِنْدَهُ الفَيْلَسُوفُ الأَمِيرُ المَكْزُونُ شَكَّلَا مَعاً قِيَادَةَ الحَمْلَةِ الثَّانِيَةِ وَمَا يَلِيهَا، وَذَلِكَ مِنْ (مَلْزَقِ الكَلْبِيَّةِ) فَوْقَ "أَبِي قُبَيْسٍ" إِلَى الأَعْلَى مِنْ سُفُوحِ الغَابِ، فَإِلَى مَا بَيْنَ جِبَالِ الشَّعْرَةِ




