وَلَقَدْ أَحْسَنَ الأَمِيرُ حَسَنُ بْنُ مَكْزُونٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- بِإِيضَاحِ هَذَا المَعْنَى فِي دِيوَانِهِ بِقَوْلِهِ:
أَثْبَتُّ مَا عَايَنْتُ مِنْ نَحْوِهَا | بِمَحْوِ مَا عَايَنْتُ مِنْ نَحْوِي | |
وَرُحْتُ مِنْ رَاحِ هَوَاهَا وَلَا | أَفْرُقُ بَيْنَ السُّكْرِ وَالصَّحْوِ | |
أَمْحُو الَّذِي أَثْبَتُّ مِنْ حُسْنِهَا | وَأُشْهِدُ الإِثْبَاتَ بِالمَحْوِ |
وَقَدْ أَشَارَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى هَذَا المَعْنَى بِقَوْلِهِ: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ ٱللَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةࣰ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن یَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورࣰا﴾(1).
الهوامش
1الفرقان ٦٢




