مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الدلائل الحسنى على المثل الاعلى وتنزيه المعنى - الشيخ حبيب عيد الصالح

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 46 من 159

وَلَقَدْ أَحْسَنَ الأَمِيرُ حَسَنُ بْنُ مَكْزُونٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- بِإِيضَاحِ هَذَا المَعْنَى فِي دِيوَانِهِ بِقَوْلِهِ:

أَثْبَتُّ مَا عَايَنْتُ مِنْ نَحْوِهَا

بِمَحْوِ مَا عَايَنْتُ مِنْ نَحْوِي

وَرُحْتُ مِنْ رَاحِ هَوَاهَا وَلَا

أَفْرُقُ بَيْنَ السُّكْرِ وَالصَّحْوِ

أَمْحُو الَّذِي أَثْبَتُّ مِنْ حُسْنِهَا

وَأُشْهِدُ الإِثْبَاتَ بِالمَحْوِ

وَقَدْ أَشَارَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى هَذَا المَعْنَى بِقَوْلِهِ: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِی جَعَلَ ٱللَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةࣰ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن یَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورࣰا﴾(1).

الهوامش

1الفرقان ٦٢
الصفحة 46 من 159