وَالذَّاتُ قَائِمَةٌ فِي ذَاتِهَا أَبَداً(1) | لَكِنَّنَا لَا نَرَاهَا دُونَمَا الصُّوَرِ | |
تُقَلِّبُ القَلْبَ وَالأَبْصَارَ بِالقَدَرِ | وَلَا تُحِيطُ بِهَا الأَبْصَارُ بِالنَّظَرِ | |
هَذَا هُوَ (المَثَلُ الأَعْلَى بِلَا مَثَلٍ | سَماً وَأَرْضاً) (2) فَرْدُ ذَا العِلْمِ تَزْدَهِرِ | |
(وَالاسْمُ اسْمٌ لِمَعْنَاهُ وَأَوَّلِهِ | وَالاسْمُ أَسْمَاؤُهُ) (3) طُوبَى لِمُعْتَبِرِ | |
وَاللَّهُ بَاطِنُهُ اسْمٌ وَظَاهِرُهُ | نُبُوَّةٌ وَرِسَالَاتٌ) (4) لِمُخْتَبِرِ | |
وَفِي الوَصِيَّةِ: مَنْ سَاوَى الإِلَهَ بِشَيْءٍ | فَهُوَ بِاللَّهِ عَيْنُ الكَافِرِ الأَشِرِ | |
وَآيَةُ النُّورِ عَنْهَا قَالَ سَيِّدُنَا | أَبُو شُعَيْبٍ: لَحِبْرٍ فِي العُلُومِ دَرِي | |
فَهْيَ شَهَادَةُ بَابِ اللَّهِ حِينَ رَأَى | نُورَ الحِجَابِ بِأَكْوَارٍ..إِلَى الخَبَرِ(5) | |
وَبَعْدَ تَكْوِينِهِ مَعْنَاهُ مَاثَلَهُ(6) | لِذَا بِأَسْمَائِهِ يُدْعَى كَمُشْتَهِرِ | |
كَمَا بِأَسْمَائِنَا بَعْدَ الظُّهُورِ لَنَا | كَالجِنْسِ يُدْعَى، تَعَالَى شَأْنُ ذِي الفِطَرِ | |
كَذَاكَ قَدْ كَانَ يُدْعَى حِينَ مَاثَلَهُ | بِالأَرْضِ فِي اسْمِهِ دَوْماً لِمُعْتَبِرِ | |
بِالنُّونِ وَالدَّالِ فِي الأَكْوَارِ أَخْبَرَنَا | فَاظْفَرْ بِهَذِي المَعَانِي يَا أَخَا الظَّفَرِ | |
وَلَا بِهِ تُضْرَبُ الأَمْثَالُ قَطُّ فَمَا | بِهِ يُمَثَّلُ شَيْءٌ وَهْوَ مِنْهُ عَرِي | |
وَلَا يُقَالُ لَهُ شَيْءٌ كَذَلِكَ قَدْ | نَصَّ الخَصِيْبِيُّ قَبْلاً وَهْوَ ذُو الدُّرَرِ | |
(وَلَا هُوَ الشَّيْءُ مَحْدُوداً يُحَدُّ وَلَا | لَا شَيْءَ كَانَ فَيُنْفَى نَفْيَ ذِي) نُكُرِ |
1الذات لا يمكن رؤيتها إلا بتجليها.. فتجلت لعالم النور والبشر من غير زوال عن كيانه..
2إشارة للآية الكريمة: ﴿وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ﴾ وأيضا لقول الشيخ حسين أحمد: يا من له المثل الأعلى بلا مثلا..الخ
3إشارة لقول الخصيبي نظماً..
4إشارة لقول الخصيبي نظماً..
5الجوهرة الدينية: الرسالة المعروفة للشيخ حبيب عيد تبحث في أسرار النقطة والأعداد والحروف، وهي أشهر كتبه على الإطلاق.. وهي من روائع الكتب التي على منهج الخصيبي -قَدَّسَهُمُ اللَّهُ-
6أي كمشتهر بأسمائه التي يُدعى به




