وَلَعْنَةُ اللَّهِ تُخْزِي الكَاذِبِينَ وَمَنْ | مَا كَانَ عَنْ كِذْبِهِ هَذَا بِمُزْدَجِرِ | |
وَاللَّهِ إِنِّي بَرِيءٌ دَائِماً أَبَداً | مِنْ ذَلِكَ القَوْلِ فِي سِرِّي وَفِي جَهَرِي | |
وَلَا أَقُولُ سِوَى مَا كَانَ قَالَ لَنَا | شَيْخُ الدِّيَانَةِ فِي الدُّسْتُورِ ذِي الغُرَرِ | |
وَفِي الرِّسَالَةِ وَالدِّيوَانِ بَعْدُ وَمَا | أَوْرَدْتُهُ فِي رِسَالَاتِي وَمُخْتَصَرِي(1) | |
وَفِي (العَقِيدَةِ) قَدْ بَرْهَنْتُ مُعْتَقَدِي | إِلَى سُلَيْمَانَ وَالإِخْوَانِ بِاليُسُرِ(2) | |
وَلَا أَتَوْا بِجَوَابٍ بَلْ لَقَدْ كَثُرَتْ | أَقْوَالُ قِيلَ وَقَالَ مِنْ بَنِي سَقَرِ(3) | |
يَا مَنْ ضَرَبْتَ لَنَا بِعُوضَةً مَثَلاً | وَعَيَّ ذَا مَثَلاً مِنْ شَأْنِ مُصْطَبِرِ | |
يَا مَنْ تَفَرَّدَ عَنْ كَيْفٍ وَمَاهِيَّةٍ | عَنْ مَعْشَرِ التَّائِبِينَ اكْشِفْ أَذَى الضَّرَرِ | |
وَإِنَّ مَنْ يَجْهَلُ الأَمْثَالَ فَهُوَ كَمَا | أَعْجَازُ نَخْلٍ عَلَى البَيْدَاءِ مُنْقَعِرِ(4) | |
(تَرَاهُ فِي صُورَةِ الأَحْيَا فَتَحْسَبُهُ | حَيّاً وَذَلِكَ مَيْتٌ غَيْرُ) (5) مُنْقَبِرِ | |
كَالكَلْبِ يَلْهَثُ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ وَإِنْ | تَتْرُكْهُ، بُعْداً لَهُ مِنْ كَاذِبٍ أَشِرِ(6) | |
إِنْ لَمْ يَرَ الشَّمْسَ أَعْمَى المُقْلَتَيْنِ فَهَلْ | يَمَسُّهَا يَا فَتَى شَيْءٌ مِنَ الضَّرَرِ؟ | |
أَنْتَ الغَنِيُّ عَنِ الأَسْمَاءِ أَجْمَعِهَا | وَالخَلْقُ يَبْقَى إِلَيْهَا جِدَّ مُفْتَقِرِ |
1المختصر: هو الجزء الذي اختصرته من الرسالة الأولى في هذا المعنى كم هو مشهور بين الإخوان..
2(العقيدة الدينية) رسالة كان وجّهها الشيخ حبيب عيد إلى الشيخ سليمان الأحمد لينظر فيها، وكان مطلب الشيخ حبيب أن يشهد الشيخ سليمان بالحق فيقرأ العقيدة فإن وجدها حقا يكتب رأيه ويعترف بأنها حق، وإن وجد فيها انحرافا يكتب ذلك أيضا ويبين موضع الانحراف فيها، والمعروف أن الشيخ سليمان غفر الله له وإن اعترف شفهياً بصحتها إلا أنه لم يسطر حرفاً واحدا بخصوص ذلك، ولم يضع حداً للخلاف الذي كان قائماً آنذاك، والذي دَأَبَ الشيخ حبيب لحله ولكن دون جدوى؟!! ولا حول ولا قوة إلا بالله..
3سقري.. السقر: الكذب الواضح
4منقعر: منقلع من أصله، والبيت اقتباس قرآني من قوله تعالى: ﴿تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡل مُّنقَعِر﴾ سورة القمر ٢٠
5التضمين من البيت الأخير في القصيدة الهبودية للمنتجب العاني -قَدَّسَهُ اللَّهُ-
6الأشر: البطر




