وَلَا إِلَهَ سِوَى رَبٍّ يَرَاهُ عَلَى | مِقْدَارِهِ كُلُّ ذِي سَمْعٍ وَذِي بَصَرِ | |
وَلَا إِلَهَ سِوَى مَنْ لَا يُكَلِّفُنَا | بِأَنْ نَرَاهُ بِغَيْرِ الجِنْسِ فِي النَّظَرِ | |
وَلَا إِلَهَ سِوَى مَنْ لَيْسَ تُدْرِكُهُ | أَبْصَارُ كُلِّ الوَرَى مِنْ سَائِرِ الزُّوَرِ | |
مَنْ قَالَ لَيْسَ هُوَ المَرْئِيَّ بِالصُّوَرِ | فَالكُفْرُ إِنْكَارُ مَا أَبْدَى مِنَ الصُّوَرِ | |
بَلْ إِنَّهَا هُوَ فِي التَّحْقِيقِ دُونَ مِرَا | وَلَا هُوَ هِيَ فِي التَّصْوِيرِ فَاذَّكِرِ | |
(يُرِيهِمُ الذَّاتَ تَصْوِيراً بِقُدْرَتِهِ)(1) | جَلَّ العَلِيُّ عَنِ التَّصْوِيرِ بِالصَّفَرِ(2) | |
لِيُثْبِتُوهُ وَلَا يَنْفُونَ رُؤْيَتَهُ | رَأْيَ العِيَانِ يَقِيناً عَزَّ مِنْ)(3) قَمَرِ(4) | |
وَهْوَ الغَنِيُّ عَنِ التَّصْوِيرِ فِيهِ يُرَى | لَنَا لِنَعْرِفَهُ فِي البَدْوِ وَالحَضَرِ(5) | |
كَمَا تَسَمَّى بِأَسْمَاءٍ لِنَدْعُوَ بِهَا | وَهْوَ الغَنِيُّ عَنِ الأَسْمَاءِ وَالصُّوَرِ | |
لَوْلَا ظُهُورَاتُهُ مَا كَانَ يَعْرِفُهُ | مِنْ خَلْقِهِ أَحَدٌ فِي سَائِرِ العُصُرِ(6) | |
كَذَاكَ لَوْلَا أَسَامِيهِ فَلَا أَحَدٌ | يَا صَاحِ يَعْبُدُهُ حَقّاً مِنَ البَشَرِ | |
وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ إِلَّا لِحَاجَتِنَا | كَذَا الأُسُوسُ لَنَا قَدْ جَاءَ فِي الأَثَرِ | |
وَالأَحَدُ الأَزَلُ الفَرْدُ القَدِيمُ فَمَا | نَدْعُوهُ إِلَّا بِمَعْنَى بَارِئِ الصُّوَرِ | |
أَيْ أَنَّهُ أَحَدٌ لَا وَاحِدٌ أَبَداً | إِلَّا بِتَشْرِيفِهِ لِلِاسْمِ فِي النُّذُرِ(7) |
1ما بين قوسين: هو لشيخ الدستور أبي عبد الله الحسين بن حمدان -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- وهنا أدرجه العالم الشيخ حبيب من باب التضمين للتأكيد على ما جاء به شيخنا الخصيبي
2الصفر: العقل
3ما بين قوسين: هو لشيخ الدستور أبي عبد الله الحسين بن حمدان -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- وهنا أدرجه العالم الشيخ حبيب من باب التضمين للتأكيد على ما جاء به شيخنا الخصيبي
4القمر: كوكب القمر
5الحضر: عرب الحضر
6العُصُر: جمع العَصْر
7النُذُر: النُذُر: جمع نذير، قال تعالى: ﴿هَٰذَا نَذِير مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلۡأُولَىٰٓ﴾ النجم ٥٦




