مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الدلائل الحسنى على المثل الاعلى وتنزيه المعنى - الشيخ حبيب عيد الصالح

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 141 من 159

الحُجَّةُ الدَّامِغَةُ(1) فِي مَعْرِفَةِ الحِكْمَةِ(2) البَالِغَةِ

وَهِيَ خِتَامُ كِتَابِ

«الدَّلَائِلِ الحُسْنَى عَلَى المَثَلِ الأَعْلَى وَتَنْزِيهِ المَعْنَى»

(سَنَةَ ١٣٧٣ ه مِنَ الهِجْرَةِ المُحَمَّدِيَّةِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ)

يَا مَنْ أَرَاكَ بِرُؤْيَا العَيْنِ فِي بَصَرِي

نُوراً ، فَأَنْتَ إِلَهِي صَاحِبُ القُدَرِ

وَلَا إِلَهَ وَلَا رَبَّ تَعَالَى سِوَى

مَنْ قَدْ رَأَيْنَاهُ جِسْماً جَلَّ كَالبَشَرِ

وَلَا إِلَهَ سِوَى نَارٍ لِمُوسَى بَدَتْ

مِنْ جَانِبِ الطُّورِ فِي الوَادِي عَلَى قَدَرِ(3)

وَلَا إِلَهَ سِوَى هَبَقٍ كَذَا طَشَّشٌ

يَا صَاحِ أَصْغِ لِأَقْوَالِي بِلَا ضَجَرِ

وَلَا إِلَهَ سِوَى مَنْ قَدْ تَنَزَّهَ عَنْ

هَذِي الصِّفَاتِ بِلَا شَكٍّ وَلَا عَثَرِ(4)

وَلَا إِلَهَ سِوَى مَنْ قَدْ تَنَزَّهَ عَنْ

أَيْنٍ وَكَيْفٍ وَعَنْ مَاهِيَّةٍ لِدَرِي

وَلَا إِلَهَ سِوَى مَنْ لَيْسَ يُشْبِهُهُ

شَيْءٌ ، وَلَا مِثْلُهُ شَيْءٌ ، أَلَا اعْتَبِرِ

الهوامش

1الدامغة: أي الدامغة للباطل أعني الذي تبطله وتمحقه، تمحقه: أي تمحيه، والمحو: إزالة أثر الشيء، والحُجَّة: بالضم البرهان، وقال سيدنا الأمير حسن بن مكزون -قَدَّسَهُ اللَّهُ- نظما: مَنْ كَابَرَ البُرْهَانَ فِي بَحْثِهِفَذَاكَ لَا يُحْسَبُ إِنْسَانَالِأَنَّهُ إِنْ فَاتَهُ فَهْمُهُفَدُمَّ وَإِلَّا كَانَ شَيْطَانَا
2الحكمة: العلم - ما يمنع من الجهل، وقيل: كل كلام موافق للحق، وقيل وضع الشيء في مواضعه وصواب الأمر وسداده، حكم البلاغة: الفصاحة
3القدر: الطاقة
4العثر: الكذب
الصفحة 141 من 159