مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الدلائل الحسنى على المثل الاعلى وتنزيه المعنى - الشيخ حبيب عيد الصالح

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 139 من 159

تَنْزِيهِ البَارِي تَعَالَى عَنْ صِفَاتِ النُّورِ وَالبَشَرِ وَكُلِّ شَيْءٍ.

وَإِنَّ الَّذِي أَوْرَدْتُهُ فَلَا يُعَدُّ نُقْطَةً مِنْ بَحْرٍ وَلَا ثَانِيَةً مِنَ الدَّهْرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي ٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰت لِّقَوۡم يَتَّقُونَ﴾(1).

وَقَوْلِهِ: ﴿وَإِنۡ تَعُدُّوا نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَا﴾(2)، وَقَوْلِهِ: ﴿مَا قَدَرُوا ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِ﴾(3) أَيْ مَا عَظَّمُوهُ حَقَّ تَعْظِيمِهِ.

وَقَوْلِهِ: ﴿وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰم وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُر مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيم﴾(4).

وَلَقَدْ أَجَادَ الأَمِيرُ حَسَنُ بْنُ مَكْزُونٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- بِهَذَا المَعْنَى بِقَوْلِهِ:

وَقَائِلٍ أَكْثَرْتَ فِيهِ

القَوْلَ قُلْتُ المُخْتَصَرْ

إِذْ لَسْتُ بِالبَالِغِ فِي

عُمْرِ الزَّمَانِ المُسْتَمِرْ

عُشَيْرَ عُشْرِ صِفَةِ ال

مَفْطُورِ كَيْفَ مَنْ فَطَرْ

وَمِنْ كِتَابِ الصِّرَاطِ عَنِ المَوْلَى الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: «اعْلَمْ يَا مُفَضَّلُ

الهوامش

1يونس ٦
2إبراهيم ٢٤
3(الحج ٧٤) (الزمر ٦٧)
4لقمان ٢٧
الصفحة 139 من 159