﴿وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾(1).
وَقَدْ أَشَارَ سَيِّدُنَا الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- إِلَى هَذَا المَعْنَى فِي أَوَّلِ ابْتِهَالَاتِهِ:
يَا مَنْ لَهُ المَثَلُ الأَعْلَى بِلَا مَثَلٍ | سَمَا وَأَرْضٍ وَفَاعِلُ كُلِّ مُنْفَعِلَا |
وَإِنَّ هَذَا المَثَلَ لَيْسَ هُوَ إِلَّا المَعْنَى القَدِيمُ فِي كُنْهِ الحَقِيقَةِ وَلَيْسَ هُوَ المَعْنَى فِي الجِنْسِ وَالصِّفَةِ، لِأَنَّ الجِنْسَ وَالصِّفَةَ لَيْسَ لَهُمَا حَقِيقَةٌ بَلْ هُمَا تَشْبِيهٌ مِنْ جِهَةِ تَقَلُّبِ أَبْصَارِ النَّاظِرِينَ إِلَيْهَا وَلَيْسَتْ إِلَّا المِرْآةَ فِي الحَقِيقَةِ.
الهوامش
1الروم ٢٧




