مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الدلائل الحسنى على المثل الاعلى وتنزيه المعنى - الشيخ حبيب عيد الصالح

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 10 من 159

الدَّلَائِلُ الحُسْنَى عَلَى المَثَلِ الأَعْلَى وَتَنْزِيهِ المَعْنَى

للشيخ العالم العلامة الفقيه حبيب عيد الصالح قدس الله روحه وأرواح آبائه وإخوانهم

الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِالهُدَى، وَأَلْهَمَنَا اتِّبَاعَهُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَأَتْبَاعِهِ وَأَتْبَاعِ أَتْبَاعِهِ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَإِنَّنِي لَمَّا رَأَيْتُ بَعْضَ إِخْوَانِ هَذَا العَصْرِ لَا يَعْرِفُونَ أَقْوَالَ الأَوْصَافِ مِنْ أَقْوَالِ التَّنْزِيهِ الدَّالَّةِ عَلَى الحَدِّ المَعْرُوفِ وَالحَدِّ المَجْهُولِ، أَحْبَبْتُ أَنْ أُنَبِّهَهُمْ عَلَى مَعْرِفَةِ ذَلِكُمَا القَوْلَيْنِ بِهَذِهِ المُذَكِّرَةِ المُخْتَصَرَةِ عَمَلاً بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ﴾(1)، وَثِقَةً بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَیَذَّكَّرُ مَن یَخۡشَىٰ﴾(2)، وَخَشْيَةً مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ یَكۡتُمُونَ مَاۤ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَیِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَیَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِی ٱلۡكِتَٰبِ أُو۟لَٰۤىِٕكَ یَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَیَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾(3)

الهوامش

1الذاريات ٥٥
2الأعلى ١٠
3البقرة ١٥٩
الصفحة 10 من 159