مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 95 من 529

فَهَلْ تَرَى يَا سَيِّدِي إِطْلَاقَ هَذَا اللَّفْظِ عَلَى هَذَا التَّأْوِيلِ بِدْعَةً فِي الدِّينِ مُخَالِفَةً لِرَأْيِ شَيْخِ الطَّرِيقَةِ أَوْ هِيَ كَغَيْرِهَا مِنْ وَهْمٍ وَغَيْبٍ وَرَتْقٍ وَسُكُونٍ وَلَا بَأْسَ بِهَا.

وَأُشْهِدُ اللَّهَ ثَانِيًا أَنَّنِي مُعْتَقِدٌ مَا تَرْتَضِيهِ لَنَا فِي دِينِنَا، مُنْحَرِفٌ عَمَّا تَرَى الْاِنْحِرَافَ عَنْهُ أَمْثَلُ، وَلَسْتُ مِمَّنْ يُكَابِرُ أَهْلَ الدَّلِيلِ وَالرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ.

وَلَقَدْ قَصَدْتُ زِيَارَتَكُمُ الْكَرِيمَةَ أَثْنَاءَ هَذِهِ الْمُرَاجَعَاتِ آمِلًا بِاكْتِسَابِ دُعَائِكُمْ وَفِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْمَوْضُوعِ أُرِيدُ أَسْتَفْسِرُ حَضْرَتَكُمُ الْكَرِيمَةَ عَنْهُ وَلِسُوءِ الْحَظِّ لَمْ تَتَيَسَّرْ لَنَا مُشَاهَدَتُكُمْ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَتَكَرَّمَ عَلَى الدَّاعِي بِالْجَوَابِ وَلَكُمُ الْأَجْرُ وَالثَّوَابُ.

وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ سَيِّدِي. ١٣ ذِي الْقَعْدَةِ ١٣٥٦ ه.

الْفَقِيرُ لِلَّهِ تَعَالَى: عَبْدُ الْهَادِي حَيْدَرٍ.

الصفحة 95 من 529