كَمَا أَنَّهُ -جَلَّ جَلَالُهُ- أَرَانَا ذَاتَهُ بِصِفَاتِنَا وَهُو -جَلَّ جَلَالُهُ- قَبْلَ الِاسْمِ وَالصِّفَةِ، وَلَوْ أَوْرَدْنَا الْبَعْضَ مِنْ ذَلِكَ لَطَالَ الشَّرْحُ تَرَكْنَاهُ لِاشْتِهَارِهِ وَإِنِ اعْتَرَضَ أَحَدٌ لِذَلِكَ فَإِنَّ عِنْدَنَا مِنَ النُّصُوصِ مَا يُقْنِعُهُ.
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ مَوْلَانَا 2٧ ذِي الْقَعْدَةِ ١٣٥٦ ه.
الدَّاعِي الْمُخْلِصُ: حَامِدُ عَلَّامَةِ "رَبْعُو".




