المُرَاجَعَاتُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بَيَانُ أَصْلِ الخِلَافِ بَيْنَ الإِخْوَانِ، جَمَعَ اللَّهُ كَلِمَتَهُمْ وَوَفَّقَهُمْ لِلسُّلُوكِ عَلَى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ، وَالمَنَهَجِ القَوِيمِ، مَنَهَجِ الشَّيْخِ الدَّيَّانِ، وَقُدْوَةِ أَهْلِ الإِيمَانِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- .
الحَقُّ -جَلَّ جَلَالُهُ- فِي ذَاتِهِ نُورٌ لَا ظُلْمَةَ. رأي الشَّيْخُ.
الحَقُّ -جَلَّ جَلَالُهُ- فِي ذَاتِهِ نُورٌ وَظُلْمَةٌ. رَأْيُ غَيْرِهِ.
سُئِلَ الشَّيْخُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- : عَنْ مَاهِيَّةِ المَعْنَى الَّذِي لَا يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلَّا هُوَ فَقَالَ: "هُوَ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ بِقَوْلِهِ -عَزَّ وَجَلَّ- : ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾)1( فَهُوَ نُورٌ لَا ظُلْمَةَ".
وَسُئِلَ غَيْرُهُ عَنْ هَذَا السُّؤَالِ بِعَيْنِهِ فَقَالَ: "نُورٌ وَظُلْمَةٌ، فَالظُّلْمَةُ الإِلَهُ المُتَقَدِّمُ وَالنُّورُ الإِلَهُ المُتَأَخِّرُ".




