مِنْ سِيَادَةِ الشَّيْخِ حَامِدِ الْعَلاَّمَةِ "رَبْعُو"
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نَهَارَ الِاثْنَيْنِ الْوَاقِعِ فِي السَّابِعِ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ.
أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِرِفْقَتِهِ صُورَةُ فَتْيَا طَبَقَ الْأَصْلِ ثَابِتَةٌ بِأَمَانَةِ النَّقْلِ، مُوَقَّعَةٌ مِنْ فَضِيلَةِ صَاحِبِ الْكِتَابِ السَّيِّدِ الْأَمْجَدِ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ الْأَحْمَدِ وَفَضِيلَةِ السَّيِّدِ الْفَخِيمِ الشَّيْخِ صَالِحٍ نَاصِرِ الْحَكِيمِ -قَدَّسَهُمُ اللَّهُ- أُسْتَاذِي هَذَا الْعَصْرِ، وَمَنْ هُمَا شَامَةٌ فِي وَجْنَةِ الدَّهْرِ خُلَاصَتُهَا مُضَادَّةُ النُّورِ بِالظُّلْمَةِ كَمَا هُوَ رَأْيُ فَقِيهِ هَذِهِ الْأُمَّةِ السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ نَفَعَنَا اللَّهُ بِعُلُومِهِ وَجَمِيعَ الْإِخْوَانِ.
وَلَدَى وُضُوحِ مَعَانِيهَا وَجَدْتُ الزُّبْدَةَ الْمَمْحُوضَةَ فِيهَا فَهَاجَتِ الذِّكْرَى بَلَابِلَ أَشْوَاقِنَا الْكَامِنَةِ وَحَرَّكَتْ مَعَانِيهَا السَّنِيَّةُ جَمَرَاتِ أَشْجَانِنَا السَّاكِنَةِ حَتَّى لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدُنَا عَنْهَا تَعْبِيرًا، وَلَمْ يَكُنْ عَلَى تَقْدِيرِ الْإِبْدَاعِ بِهَا قَدِيرًا، فَقَدْ نَطَقَ رُوحُ الْقُدُسِ عَلَى لِسَانَيْهِمَا حِكْمَةً وَنُورًا، فَتَبَارَكَ الَّذِي يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا.




