مَا يَجِبُ رَدُّهُ، لَا أَنْ يُسْقِطُوهَا جُمْلَةً لِأَجْلِ كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ لَوْ كَانَ هُنَاكَ نِيَّةٌ حَسَنَةٌ وَانْقِيَادٌ لِلْحَقِّ وَحُبًّا لِلْفَضِيلَةِ لِذَاتِهَا وَالنَّظَرِ إِلَى مَا قِيلَ لَا إِلَى مَنْ قَالَ، فَصَبْرًا حَتَّى تَنْفَرِجَ هَذِهِ الْغُمَّةُ وَنَنْظُرَ مَا يُسْفِرُ عَنْهُ سَعْيُ هَؤُلَاءِ الْإِخْوَانِ وَفَّقَهُمُ اللَّهُ اللَّهُمَّ اجْمَعْ شَمْلَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَلِّفْ كَلِمَتَهُمْ.آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ..أَخِي.
الْفَقِيرُ لِلَّهِ تَعَالَى: سُلَيْمَانُ أَحْمَدُ.
رُبَّمَا وَقَعَ تَغْيِيرٌ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ عَنِ الَّتِي أُرْسِلَتْ، لَكِنَّهُ طَفِيفٌ إِنْ وَجَدَ لَا يَمَسُّ جَوْهَرَ الْمَعْنَى.




