وَهَذَا مَا كَتَبَهُ إِلَيْنَا صُحْبَتَهَا.
مَوْلَايَ الْعَالِمُ الْعَارِفُ بِاللَّهِ الشَّيْخُ سُلَيْمَانَ أَفَنْدِي الْأَحْمَدُ دَامَ شَرِيفُ مَجْدِهِ آمِينَ. بَعْدَ لَثْمِ أَنْمُلَتِكُمُ الطَّاهِرَةِ أَعْرِضُ: كُنْتُ أَرْسَلْتُ لِسِيَادَتِكُمْ مِنْ ظَرْفِ يَوْمَيْنِ نُسْخَةً خِلَافَ هَذِهِ النُّسْخَةِ الَّتِي بِطَيِّهِ.
وَالنُّسْخَتَيْنِ بِمَعْنَى وَاحِدٍ: غَيْرَ أَنَّ الْأُولَى جَاءَتْ عَلَى عَجَلٍ، وَالثَّانِيَةَ فِيهَا زِيَادَةُ إِيضَاحٍ، لِذَلِكَ أَلْتَمِسُ عَدَمَ الْأُولَى أَوْ إِرْسَالَهَا وَإِثْبَاتَ الثَّانِيَةِ فِي النَّشْرِ مَعَ تَعْرِيفِ الدَّاعِي لِنَنشُرَهَا هَا هُنَا مُطَابَقَةَ اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى حَسَبَ الْأُصُولِ، وَتَفَضَّلُوا بِقَبُولِ فَائِقِ احْتِرَامَاتِي سَيِّدِي. ٣ ذِي الْقَعْدَةِ ١٣٥٦ ه.
الدَّاعِي: يُونُسُ حَمْدَانَ عَبَّاسٍ.




