سَارَتْ نُسَخٌ كَثِيرَةٌ مِنَ "الرِّسَالَةِ، وَالمُرَاجَعَاتِ" وَفِيهَا نَقْصٌ كَبِيرٌ مِنْ جِهَةِ اسْتِكْمَالِ الأَبْحَاثِ وَالإِحَاطَةِ بِالمَوْضُوعِ هَذَا مِنْ جِهَةٍ، وَمِنْ جِهَةٍ أُخْرَى فَإِنَّ الطَّلَبَ مُتَزَايِدٌ عَلَيَّ مِنْ جَمِيعِ أَطْرَافِ البِلَادِ لِأَضَعَ الصِّيغَةَ النِّهَائِيَّةَ لِمُخَلَّفَاتِهِ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- حَوْلَ هَذِهِ المَسْأَلَةِ.
نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُوَفِّقَنَا لِلصَّوَابِ، وَيَرْزُقَنَا الثَّوَابَ، وَيُيَسِّرَنَا لِخَيْرِ مَآبٍ إِنَّهُ غَافِرُ الذَّنْبِ القَابِلُ لِمَنْ تَابَ، العَزِيزُ الوَهَّابُ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الشَّفِيعِ يَوْمَ الحِسَابِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.




