بَلْ حُبَّ الْحَقِّ وَاتِّبَاعَهُ عَلَى أَيِّ لِسَانٍ ظَهَرَ، وَاللَّهُ بِالْمِرْصَادِ لِمَنْ يُحِبُّ الْفِتْنَةَ أَوْ يُثِيرُهَا بَيْنَ الْإِخْوَانِ "مَعَ الرَّجَاءِ الْأَخَوِيِّ أَنْ تُوَضِّحُوا لِي مَاهِيَّةَ الظُّلْمَةِ الَّتِي يُشِيرُونَ إِلَيْهَا بِتَقْدِيمِهَا عَلَى النُّورِ، وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا"
وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَعَلَى جِيرَتِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْأَيْمَانِ وَعَلَى كُلِّ مَنْ آثَرَ الْحَقَّ عَلَى الْهَوَى وَالدِّينَ عَلَى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ عَلَى الْأُولَى وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. ١٧شَوَّالُ ١٣٥6 ه (1).
الْفَقِيرُ لِلَّهِ تَعَالَى: سُلَيْمَانُ أَحْمَدُ.
الهوامش
1في نسخة: 1357ه.




