مَا كُتِبَ إِلَى أُنَاسٍ بِأَعْيَانِهِمْ
سَيِّدِي الْأَخُ الْكَرِيمُ "فُلَانٌ": السَّلَامُ عَلَيْكُمْ مِنْ مَوْلَاكُمُ السَّلَامِ الْعَلِيِّ الْعَلَّامِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
أَخِي: هَذِهِ الْفَتْوَى الَّتِي صَدَرَتْ بِمُوَافَقَةِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ صَالِحٍ نَاصِرٍ الْحَكِيمِ وَقَدْ تَلَوْتُهَا عَلَيْهِ وَعَلَى مَنْ حَضَرَ مِرَارًا، وَسَأَلْتُهُمْ هَلْ فِيهَا مَا يُخَالِفُ إِجْمَاعَ الْفِرْقَةِ النَّمِيرِيَّةِ؟ كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَ عَلَى هَذَا نَحْيَا وَنَمُوتُ وَوَقَّعَهَا الشَّيْخُ بِإِمْضَائِهِ الشَّرِيفِ عَلَامَةَ التَّصْدِيقِ وَالْقَبُولِ.
وَقَدْ بَلَغَنِي اسْتِيَاءُ بَعْضِ الْإِخْوَانِ مِنْهَا، وَجَرَى مِنْهُمْ مِنَ الْكَلَامِ بِحَقِّنَا مَا نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ إِذَا كَانُوا مُخْطِئِينَ، وَلَنَا إِذَا كَانُوا مُصِيبِينَ.
وَهَا هِيَ أَمَامَكَ بِنَصِّهَا الْحَرْفِيِّ، فَاسْتَحْلِفُكَ بِكُلِّ مُقَدَّسٍ تَعْتَقِدُهُ أَنْتَ وَكُلُّ مَنْ يَطَّلِعُ عَلَيْهَا، أَنْ تُبَيِّنُوا لِي مَا فِيهَا مِمَّا يَجِبُ الرُّجُوعُ عَنْهُ بِالدَّلِيلِ، إِنَّنِي وَاللَّهِ يَشْهَدُ مُسْتَعِدٌّ لِقَبُولِ الْحَقِّ وَالِانْقِيَادِ إِلَيْهِ وَالرُّجُوعِ إِلَى الصَّوَابِ وَاتِّبَاعِ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَيْسَ مَقْصُودِي الْغَلَبَةَ وَحُبَّ الظُّهُورِ وَلَا الْمُمَاحَكَةَ وَالْجَدَلَ وَالتَّطَاوُلَ عَلَى الْإِخْوَانِ، وَلَا اتِّبَاعَ الْعَصَبِيَّةِ وَالْهَوَى.




