وَالسَّلَامُ عَلَى مَنْ آثَرَ الْحَقَّ عَلَى الْهَوَى، وَالدِّينَ عَلَى الدُّنْيَا، وَالْآخِرَةَ عَلَى الْأُولَى وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. ١٧ شَوَّالُ ١٣٥٦ ه.
الْفَقِيرُ لِلَّهِ تَعَالَى: سُلَيْمَانُ أَحْمَدُ.
وَقَدْ كَتَبْتُ بِهَذَا الْمَعْنَى إِلَى مَشَائِخَ بِأَعْيَانِهِمْ، فَبَعْضُهُمْ أَجَابَ وَالْبَعْضُ لَمْ يُجِبْ أَوْ لَمْ يَصِلْ جَوَابُهُ إِلَيْنَا، وَأَمَامَكَ صُورَةُ مَا كَتَبْنَاهُ، وَيَلِيهِ الْأَجْوِبَةُ حَسَبَ تَرْتِيبِهَا.




