مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 70 من 529

وَهَذِهِ النَّشْرَةُ أُذِيعَتْ بَيْنَ الْإِخْوَانِ تَزْيِيلًا لِلْفَتْوَى

إِلَى إِخْوَانِنَا الْكِرَامِ أَهْلِ الْوِلَايَةِ الْمُخْلِصِينَ أَيَّدَهُمُ اللَّهُ: هَذِهِ صُورَةُ الْفَتْوَى الَّتِي صَدَرَتْ بِمُوَافَقَةِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ صَالِحٍ نَاصِرٍ الْحَكِيمِ وَقَدْ تَلَوْتُهَا عَلَيْهِ وَعَلَى مَنْ حَضَرَ مِرَارًا، وَسَأَلْتُهُمْ: هَلْ فِيهَا مَا يُخَالِفُ إِجْمَاعَ الْفِرْقَةِ النَّمِيرِيَّةِ، كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُونَ: عَلَى هَذَا نَحْيَا وَنَمُوتُ، وَوَقَّعَهَا الشَّيْخُ بِإِمْضَائِهِ الشَّرِيفِ عَلَامَةَ التَّصْدِيقِ وَالْقَبُولِ.

وَقَدْ بَلَغَنِي اسْتِيَاءُ الْبَعْضِ مِنْهَا، فَأَنْشُدُ اللَّهَ كُلَّ مَنْ يَطَّلِعُ عَلَيْهَا مِنَ الْإِخْوَانِ بِكُلِّ مُقَدَّسٍ يَعْتَقِدُهُ، أَنْ يُبَيِّنَ لِي مَا فِيهَا مِمَّا يَجِبُ الرُّجُوعُ عَنْهُ بِالدَّلِيلِ "أَوْ يُصَدِّقَ عَلَيْهَا"، وَإِنَّنِي وَاللَّهِ يَشْهَدُ مُسْتَعِدٌّ لِقَبُولِ الْحَقِّ وَالِانْقِيَادِ إِلَيْهِ وَالرُّجُوعِ إِلَى الصَّوَابِ وَاتِّبَاعِ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَيْسَ مَقْصُودِي الْغَلَبَةَ وَحُبَّ الظُّهُورِ وَلَا الْمُمَاحَكَةَ وَالْجَدَلَ وَالتَّطَاوُلَ وَلَا اتِّبَاعَ الْعَصَبِيَّةِ وَالْهَوَى، بَلْ حُبَّ الْحَقِّ وَاتِّبَاعَهُ عَلَى أَيِّ لِسَانٍ ظَهَرَ ﴿فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾(1)

وَاللَّهُ بِالْمِرْصَادِ لِمَنْ يُحِبُّ الْفِتْنَةَ أَوْ يُثِيرُهَا بَيْنَ الْإِخْوَانِ.

الهوامش

1سورة الحجرات الاية 6
الصفحة 70 من 529