﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾(1)
وَرَحِمَ اللَّهُ مَنْ رَأَى الْحَقَّ فَاتَّبَعَهُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ(2) ٢٨ شَعْبَانُ ١٣٥٦ ه.
الْفَقِيرُ لِلَّهِ تَعَالَى: سُلَيْمَانُ أَحْمَدُ
الْفَقِيرُ لِلَّهِ تَعَالَى: صَالِحُ نَاصِرِ الْحَكِيمِ.
هَذِهِ هِيَ الْفَتْوَى الْأُولَى الَّتِي صَدَرَتْ، وَكُلَّ مَا جَاءَ بَعْدَهَا إِنَّمَا هُوَ لِنَقْضِهَا وَأَنْتَ تَرَى أَنَّ نَقْضَهَا رَدٌّ عَلَى الْمُحْكَمِ مِنْ عَقِيدَةِ الشَّيْخِ وَالصَّرِيحَ مِنْ رِسَالَتِهِ لِأَنَّنَا لَمْ نَنْقُلْ كَلِمَةً مِنْهَا بِرَأْيِنَا وَاجْتِهَادِنَا، وَانْظُرِ التَّمَحُّلَ فِي إِيجَادِ ظُلْمَةٍ مَحْمُودَةٍ تَبْرِيرًا لِلْقَائِلِ بِتَقْدِيمِ الظُّلْمَةِ عَلَى النُّورِ.
وَاعْلَمْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُ الْحَرِيصُ عَلَى دِينِهِ أَنَّ النُّورَ هُوَ الْوُجُودُ الْحَقِيقِيُّ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ وَالْخَيْرُ لَا ذَمَّ فِيهِ، وَأَنَّ الظُّلْمَةَ الْحَقِيقِيَّةَ عَدَمٌ وَبَاطِلٌ وَمَوْتٌ وَشَرٌّ وَلَا حَمْدَ فِيهَا.




