مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 68 من 529

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾(1)

وَرَحِمَ اللَّهُ مَنْ رَأَى الْحَقَّ فَاتَّبَعَهُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ(2) ٢٨ شَعْبَانُ ١٣٥٦ ه.

الْفَقِيرُ لِلَّهِ تَعَالَى: سُلَيْمَانُ أَحْمَدُ

الْفَقِيرُ لِلَّهِ تَعَالَى: صَالِحُ نَاصِرِ الْحَكِيمِ.

هَذِهِ هِيَ الْفَتْوَى الْأُولَى الَّتِي صَدَرَتْ، وَكُلَّ مَا جَاءَ بَعْدَهَا إِنَّمَا هُوَ لِنَقْضِهَا وَأَنْتَ تَرَى أَنَّ نَقْضَهَا رَدٌّ عَلَى الْمُحْكَمِ مِنْ عَقِيدَةِ الشَّيْخِ وَالصَّرِيحَ مِنْ رِسَالَتِهِ لِأَنَّنَا لَمْ نَنْقُلْ كَلِمَةً مِنْهَا بِرَأْيِنَا وَاجْتِهَادِنَا، وَانْظُرِ التَّمَحُّلَ فِي إِيجَادِ ظُلْمَةٍ مَحْمُودَةٍ تَبْرِيرًا لِلْقَائِلِ بِتَقْدِيمِ الظُّلْمَةِ عَلَى النُّورِ.

وَاعْلَمْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُ الْحَرِيصُ عَلَى دِينِهِ أَنَّ النُّورَ هُوَ الْوُجُودُ الْحَقِيقِيُّ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ وَالْخَيْرُ لَا ذَمَّ فِيهِ، وَأَنَّ الظُّلْمَةَ الْحَقِيقِيَّةَ عَدَمٌ وَبَاطِلٌ وَمَوْتٌ وَشَرٌّ وَلَا حَمْدَ فِيهَا.

الهوامش

1سورة الحجرات الاية 12
2هَذِهِ الفَتْوَى قَدْ وَقَّعَهَا الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ الحَكِيمُ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- ، وَسَتَرَى الفَتْوَى الَّتِي وَقَّعَهَا ضِدَّهَا وَتَعْلَمُ مَا أَوْجَبَهَا وَكَيْفَ يَتَحَكَّمُ الهَوَى فِي الدِّينِ وَيُتْرَكُ الإِيمَانُ لِأَجْلِ العَصَبِيَّةِ، وَاللهُ يَعْفُو وَيَغْفِرُ.
الصفحة 68 من 529