وَمَعَ الْأَسَفِ أَنَّ صُورَتَهَا غَيْرُ مَوْجُودَةٍ عِنْدِي لِأُثْبِتَهَا هُنَا "وَلَكِنَّهَا مُثْبَتَةٌ فِي كُلِّ هَذِهِ الْمُرَاجَعَاتِ وَعَلَيْهَا مَدَارُهَا".
وَبَقِيَتِ الْمَسْأَلَةُ سَاكِنَةً ظَاهِرًا، وَلَكِنَّ الْحَرَكَةَ بَاطِنًا لَمْ تَسْكُنْ، حَتَّى حَضَرَ الْفَرِيقَانِ مِنْ إِخْوَانِ آطَنَةَ، فَنَدَبَنَا سِيَادَةُ الشَّيْخِ إِلَى الْحُضُورِ عِنْدَهُ ثَانِيَةً وَإِصْدَارِ فَتْوَى حَاسِمَةٍ، وَقَدْ قُلْتُ لَهُ إِنِّي كَتَبْتُ مَا أَعْتَقِدُهُ وَلَيْسَ عِنْدِي خِلَافُهُ، فَأَبَى عَلَيَّ إِلَّا أَنْ أَكْتُبَ، فَكَانَتِ الْفَتْوَى الْآتِيَةُ:




