نَسْأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْ يَنْزِعَ مِنْ قُلُوبِ الْإِخْوَانِ حُبَّ هَذِهِ الدُّنْيَا الْمُفْرِطَ فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ، وَأَنْ يَجْمَعَ شَمْلَ الْمُؤْمِنِينَ، وَيُؤَلِّفَ كَلِمَتَهُمْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَالْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ وَالدَّينِ، آَمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
الْفَقِيرُ لِلَّهِ تَعَالَى: سُلَيْمَانُ أَحْمَدُ.
وَلَمَّا لَمْ يَجِدْ بَعْضُ الْإِخْوَانِ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ مَا يُرْضِي الْفَرِيقَيْنِ، أَخَذُوا بَعْضَهَا وَضَمُّوا إِلَيْهِ مِنْ عِنْدِهِمْ مَا ارْتَأَوْهُ مِمَّا لَا يَلْتَئِمُ مَعَ مَا كَتَبْنَاهُ، وَأَرْسَلَهَا الشَّيْخُ إِلَيَّ فَلَمْ أُوَقِّعْهَا، وَلَوْ كُنْتُ سَيِّءَ النِّيَّةِ لَأَبْقَيْتُهَا عِنْدِي لِيَعْرِفَ الْمُطَّلِعُ عَلَيْهَا كَيْفَ تَحْرِيفُ الْكَلِمِ عَنْ مَوَاضِعِهِ حَسَبَ وَحْيِ الْهَوَى، وَلَكِنِّي أَرْجَعْتُهَا إِلَيْهِ وَكَتَبْتُ لَهُ جَوَابًا وَقَعَتْ فِيهِ الْكَلِمَةُ الَّتِي تَبَرَّأَ مِنْهَا إِخْوَانُ آطَنَةَ لِيُثْبِتُوا عَلَيْنَا التَّقَوُّلَ وَالْإِفْتِرَاءَ،وَرَدَّهَا بَعْضُ الْإِخْوَانِ هُوَ "الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ عِيسَى" بِقَوْلِهِ: وَلَيْسَ هِيَ "أَيِ الظُّلْمَةُ الَّتِي يَعْتَقِدُهَا الدَّرْوِيشُ" مَا يَتَقَوَّلُهُ الْبَعْضُ مِنْ أَنَّهَا السَّوَادُ ...الْخْ".




