وَهَذَا شَرْحُ السُّؤَالِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ.
اللَّهُمَّ أَرِنَا الْحَقَّ حَقًّا،وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ وَأَرِنَا الْبَاطِلَ بَاطِلًا، وَارْزُقْنَا اجْتِنَابَهُ إِنَّ مَذْهَبَ السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- الَّذِي انْتَهَجَهُ عَنْ أَئِمَّتِنَا أَهْلِ الْعِصْمَةِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، وَاتَّبَعَهُ عَلَيْهِ أَعْلَامُ عَصْرِهِ بَعْدَ الْبَحْثِ وَالتَّدْقِيقِ، مَبْنِيٌّ عَلَى مَعْنَوِيَّةِ مَوْلَانَا الْعَيْنِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَإِثْبَاتِ وَجُودِهِ، وَتَنْزِيهِهِ عَنِ الْحَصْرِ وَالْحُلُولِ، وَالْغَيْبَةِ وَالْأُفُولِ، وَأَنَّهُ الْأَحَدُ الْقَادِرُ بِذَاتِهِ، الْغَنِيُّ عَنْ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، وَأَنَّهُ ذَاتٌ وَاحِدَةٌ وَحَقِيقَةٌ وَاحِدَةٌ، لَيْسَ ظَاهِرُهُ خِلَافَ بَاطِنِهِ وَلَا بَاطِنُهُ خِلَافَ ظَاهِرِه،ِ وَمَا سِوَاهُ مِنْ نَوْعَيْنِ وَجَوْهَرَيْنِ مُتَبَايِنَيْنِ الْإِسْمُ الْأَعْظَمُ فَمَنْ دُونَهُ مِنْ سَائِرِ الْعَوَالَمِ.
وَقَدْ قَلَّدَتْهُ الْفِرْقَةُ النُّورِيَّةُ الْمُوَحِّدَةُ وَجَمِيعُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ سَلَكُوا مَنْهَجَهُ مِنَ التَّلَامِيذِ إِلَى الْقَرْنِ السَّابِعِ، كُلُّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ رِسَالَتَهُ دُسْتُورَ أَهْلِ الْإِيمَانِ، وَأَنَّهَا مُحْكَمُ الْعَقِيدَةِ يُرَدُّ إِلَيْهَا كُلُّ مَا تَشَابَهَ، وَكُلُّهُمْ إِذَا صَنَّفَ أَوْ أَلَّفَ




