نَحْنُ نَعْتَقِدُ أَنَّ الْمَحْوَ وَالزِّيَادَةَ وَالنَّقْصَانَ وَالْعَجْزَ، لَعَلَّهُ فِينَا لَا فِيهِ وَلَوْ كَانَ لِهَذَا الشَّيْءِ حَقِيقَةٌ لَكَانَتِ الْعِلَّةُ فِيهِ لَا فِينَا، وَكَانَ هُوَ الْمُتَقَلِّبَ لَا الْمُقَلِّبَ الْأَبْصَارِ وَالْقُلُوبَ، نَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ يَسْلُبَنَا مَا مَنَّ بِهِ عَلَيْنَا.
وَمَعَ ذَلِكَ يَا مَوْلَايَ فَإِنِّي مُرْسِلٌ إِلَيْكَ بِخُلَاصَةِ مَا أَعْتَقِدُهُ فِي هَذَا الشَّأْنِ، فَإِنْ رَأَيْتَهُ مُوَافِقًا أَمْضَيْتَهُ وَأَرْسَلْتَهُ إِلَيَّ لِأَمْضِيَهُ، وَنُرْسِلَهُ مِنْ هُنَا لِأَنِّي أَخْشَى التَّقْصِيرَ وَالنَّقْصَ فَإِذَا رَأَيْتُ إِمْضَاءَكُمْ "تَوْقِيعَكُمُ" الشَّرِيفَ عَلِمْتُ مُوَافَقَتَهُ وَإِلَّا فَلَا، هَذَا مَعَ تَقْدِيمِ مَا يَجِبُ لِحَضْرَتِكُمُ الْكَرِيمَةِ مِنْ وَاجِبِ الَّتَعْظِيمِ وَالِاحْتِرَامِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ مِنْ مَوْلَاكُمُ السَّلَامُ الْعَلِيِّ الْعَلَّامِ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكَاتُهُ. آمِينَ.




