مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

المراجعات - الشيخ سُلَيْمَانَ الأَحْمَد

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 54 من 529

وَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُكَلَّمَ لِأَنَّهُ إِنْ زَجَرْتَهُ لَمْ يَنْزَجِرْ وَإِنْ وَعَظْتَهُ لَمْ يَتَّعِظْ، أَرَأَيْتَ كَيْفَ يُظْهِرُ مَا يُضْمِرُهُ الْمَرْءُ فِي صَفَحَاتِ وَجْهِهِ وَفَلَتَاتِ لِسَانِهِ مَهْمَا تَكَتَّمَ؟"

وَسَيَأْتِي تَفْصِيلٌ وَزِيَادَةٌ لِهَذَا الْبَحْثِ أَثْنَاءَ الْمُرَاجَعَاتِ.

وَالْآنَ نَحْنُ نُورِدُ لَكَ أَيُّهَا الْأَخُ مَا دَارَ حَوْلَ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ، لِتَعْرِفَ الْخَطَأَ مِنَ الصَّوَابِ، وَتَحْرِيفَ الْكَلِمِ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ، وَإِزَالَةَ مَعْنَاهُ عَنْ مَوَاقِعِهِ.

الْعَالِمُ الْمُفْرَدُ الْقُطْبُ الْأَمْجَدُ وَلِيُّ الَّلهِ الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ أَحْمَدَ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :

السَّلَامُ وَرَحْمَةُ الَّلهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَى رُوحِكَ الطَّاهِرَةِ وَزَادَهَا عُلُوًّا فِي الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ وَالْبُرْهَانِ، وَثُمَّ أَرْجُو مِنْ إِيمَانِكَ شَرْحَ الْجَوَابِ وَهُوَ مَسَائِلُ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنْ بِلَادِ آطَنَةَ حِينَ وُقُوعِ نَظَرِكَ عَلَيْهِ تَعْرِفُ الْعَمَلَ، وَأَنَا الْفَقِيرُ عَاجِزٌ عَنْ هَكَذَا عَمَلٍ اسْتَرَنِي الَّلهُ يَسْتُرُكَ، وَأَعْطِيهِمْ أَجْوِبَةً تَرْضَى الحَقَّ -عَزَّ وَجَلَّ- وَتُرْضِي الفَرِيقَيْنِ، وَكُلٌّ لَهُ عَمَلُهُ "الدَّرْوِيشُ وَغَيْرُهُ".

وَقَالَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾(1)

الهوامش

1سورة الحجرات الاية 10
الصفحة 54 من 529