كَمَا قَالَ: وَأَنْوَارٌ لَهُمْ سِتٌّ بِهِمْ قَدْ أَرْتَجِي فَوْزِي لَدَى كَرِّي وَرَجْعَاتِي وَبِالشَّتْمِ وَبِاللَّعْنِ لِجَمْعِ الشَّنْبَوِيَّاتِ لِأَنَّ الوَلَاءَ أَصْلُ البَرَاءِ.
بِوَصْفِ النَّارِ وَالنُّورِ | الَّتِي تُوصَفُ بِالذَّاتِ | |
وَكُنْ مِنْ أَفْرُخِ النُّسُورِ | وَأَوْلَادِ الطَّهَارَاتِ |
لَا مِنْ ذٰلِكَ السَّنَحِ
وَفِي عَرُوسِ الدِّيوَانِ:
أَكَالِيلُ قُدْسٍ فَوْقَ تِيجَانِ أَنْوَارِ | عَلَى رُؤُوسِ سَادَاتٍ شُمُوسٍ وَأَقْمَارِ |
وَيَقُولُ فِي حَقِّ الأَئِمَّة -عَزَّ عَزُّهُمْ- :
وَنُورٌ لِلَّذِي يُبْصِرْ | وَالصَّبْحُ إِذَا أَسْفَرْ |
فَيَكُونُ ضِدَّهُمُ الظَّلْمَةُ، وَاللَّيْلُ إِذَا أَدْبَرَ، وَيُعَبَّرُ عَنِ الصَّبْحِ بِالهِدَايَةِ كَمَا يُعَبَّرُ عَنِ اللَّيْلِ بِالضَّلَالَةِ، وَوَرَدَ عَنْهُمْ فِي تَأْوِيلِ: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى مَا هُوَ مَعْرُوفٌ وَمَشْهُورٌ، فَلْيَتَّقِ اللهَ مَنْ يَقِيسُ الدِّينَ بِرَأْيِهِ، فَإِنَّهُ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ أَنَّ الأَئِمَّةَ نُورُ اللهِ، وَأَنَّ الصَّفْوَ أَبَا القَاسِمِ نُورُ الصَّمَدِ الدَّائِمِ، وَنُورُ الأَزَلِ الكَبِيرِ، وَمَنْ كَانَ سِرَاجَ اللهِ فِي الظَّلْمَةِ لِلسَّارِي.




